الشبل عبد الرحيم ولد الطالب محمد ( 14 عاما ) أعاد لموريتانيا وعيها القومي / إشيب ولد أباتي

لعلها المرة الأولى التي اكتب  فيها تحت تأثير الحماسة، وذلك بعد مشاهدة برنامج " حتى القدس" في قناة "الميادين" في لقاء مع الرياضيين العرب الذين نالوا ميدالية "القدس الذهبية" التشريفية للأبطال الرياضيين العرب، وهو استحقاق تشريفي لرفضهم، أن يلعبوا مع لاعبي الكيان الصهيوني في دورات رياضية سابقة

ما هو الخطاب الإعلامي في المواقع الافتراضية الذي، يرفد الوثائق بالمعلومة الصحيحة لبناء ثقافة المجتمع ؟ / ـ إشيب ولد أباتي

قد لا يخفى على كتابنا المحترمين، أن الثقافة الاجتماعية، يتم التركيز عليها في مباحث علم الاجتماع التاريخي، وهو غير الانتروبولوجيا الثقافية الغربية التي اهتمت بالهامش المنسي، والتافه، كالطقوس، والفلكلور الشعبي، ونظام القرابة، والقيادة القبلية المتوارثة، وغيرها من مظاهر التخلف الثقافي في المجتمعات الأولية،،  وليس هو  ـ علم الاجتماع التاريخي ـ من  التاريخ السياسي الذي يرصد المؤرخ  فيه الحوادث، كسقوط الانظمة، وصعود الأخرى، وما يتم خلال ذلك من تلفيق من طرف مؤرخي نظام الحكم، كالذي قدمه" المقريزي" عن نظام المماليك في مصر، وغيره من المؤرخين المزيفين للحقائق التاريخية التي تستعصي على الإخفاء  في ثوب الدعاية الشفاف  المتداولة في كل الازمنة  من تاريخنا العربي، كما في حاضرنا الحالي الخاص في كل قطر، كما العام في حاضر الأمة،، وكل سقوط  لقادة نظام الحكم، كلما ظهر ت المثالب التي كانت تخفى بغربال الأكاذيب التي وظف لها الاعلام المرئي، والمسموع، وحتى الحر الذي يتفاعل معه  الرأي العام  اكثر من غيره، وذلك في إشارة  من الأخير  للهروب من الدعاية المجانبة للحقائق التي تطفو على كل دعاية  مهما التصقت  في اذهان الناس، فلا تلبث أن يحيدها الغياب في  الواقع اليومي في حياة  الفرد والمجتمع

حسابات الوقت السياسي الوطني/ عبد الله ولد بونا

مرت  عقارب المأمورية الرئاسية 2019 /2024 أسرع من المعتاد؛ نحن الآن في العام 2022 الذي يعتبر عمليا هو آخر عام عملي من هذه المأمورية ؛ فالعام 2023 سيكون عام الإدعداد لمعارك انتخابية شرسة ضبابية الملامح؛ انتخابات تشريعية ستعيد تشكيل العجينة السياسية الوطنية اللزجة ؛ وتطيح بوجوه وتصعد أخرى

مدينة الرياح ـ للروائي الموريتاني موسى ولد ابنو ـ في قراءة سوسيولوجية ( تتمة) / ـ إشيب ولد أباتي

لعل من المهم التركيز على القضايا الفكرية، والظواهر التاريخية التي وردت في النص  الروائي الذي ركز على عدة ظواهر منها  الديني، والاجتماعي، والنفسي، والاقتصادي، والحضاري، فضلا عن الوظيفة الأدبية للنص التي أشرنا في الحلقة السابقة إلى أنها ليست من اختصاصنا، ولها  بحاثها الأكثر قدرة على اكتشاف محتواها الادبي من باحث  في علم الاجتماع التاريخي

مدينة الرياح ـ للروائي الموريتاني، موسى ولد ابنو ـ في قراءة سوسيولوجية / إشيب ولد أباتي

  تعرف الرواية عموما بأنها " سوسيولوجيا الأدب"، نظرا لما تكشف عنه من مظاهر الحياة الاجتماعية، والثقافية في سلوك الافراد المعروض في العمل الفني، كما في مظاهرهم، وتفكيرهم، وقل الشيء ذاته بالنسبة لمستوى الوعي الذي يستنطق به الراوي ابطاله، باعتبارهم عينات ممثلة لفئات المجتمع، أو اجياله، في الحاضر، أو الماضي فيما يظهر خلال تسلسل الحوادث، وعرض المشاكل الاجتماعية واقعيا، او توقعا، كما تتوالى الصور الفنية عارضة لمظاهر المدنية، في مجاليها القروي، والمديني، ومن المعلوم أن المجالين الجغرافي، والمناخي، يلعبان دورا مبررا في أنسنتهما في العمل الروائي، كما لتوظيف الأزمنة دوره هو الآخر، كمقرب للصور، ومكبرها، فإذا حصل التفاعل، وقدمت القضايا المصيرية للمجتمع عاكسة الأفراح، والآمال العريضة، أو الاتراح، والمعاناة الدامية للقلوب المكلومة، كان الابداع مستنيرا بضياء الاستحقاقات التي يطالب كل صوت وطني في مجتمع الروائي المبدع، وسيواجه الاخيربالتالي آخرين من ذات المجتمع، أو من المدافعين عن سلطة الحقوق الخاصة ، وهذه المستويات تفرض الالتزام، أو عدمه في العمل الابداعي، الأمر الذي سيتحكم في نجاح، أو فشل المنتج الفكري، نظرا لأن الأدب الروائي، أرقى من التأطير في مجال "الفن للفن"، مهما كان للأسلوب  طلاوته، وللوصف  زخرفه القولي، وللتحليل تشويقه في الأعترافات الوجدانية،، فهي مجتمعة، لا تتقاطع مع  المطالب العامة التي تستنير بها العقول المتفكرة، والمدافعة من اجل العدالة الاجتماعية، والمساواة في الحقوق السياسية الأمر الذي يتطلب "معادلا موضوعيا" في التفكير الوطني، والنضال العملي،، وليس بعيدا عن ذلك التطلع الى غايات القارئ العربي في السرد الأدبي الواعد بنهضة أدبية،، غير أن من معيقات  ذلك الأبتعاد عن معارك المجتمع في الحاضر، والكتابة الرمادية للنأي بالنفس، ومن ذلك الاستغراق في قراءة التاريخ الاجتماعي، لأن استرجاع الظواهر الاجتماعية المتوارية في احقاب التاريخ، لا تقل استعصاء عن استعادة الحالات النفسية بعد نسيانها، بله الاحداث التاريخية      

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122