أحمد ميح يكتب: دماجه منت ارحيل : يمرابطي أحمد بزيد !

دماجه وما أدريك ما دماجه امرأة ولا ككل النساء إعرابية أخرها الله  تركب الراحلة وتنوش الإبل  وتحلبها وتتصدق بألبانها على الفقراء والمساكين وتكرم الضيف وابن السبيل  عاشت دماجه مثل الحكيم ديلول تماما منتجعة بقطيعها من الإبل بين وهاد انشيري وكثبان آكنيتير وتلال امكرز وسهل آفطوط لا تكاد تلقي عصى التسيار والعجيب أنها ماتت في نفس المنطقة التي مات  فيها ديلول إذ يقال أنه دفن في اطويله اوفي بحجرة ازبد أما  دماجه فقد توفيت بمدنة اطاف ودفنت بها سنة ١٩٨٦ رحمهالله

حبيب الله يكتب: ما هذا يا صاحب الفخامة؟

يقال إن ممرضة تعمل فى ( السلامة الطرقية) فقدت رجلها التى بترت من فوق الركبة تقريبا كامل الرجل بسبب حادث سير اليم

لدغة أفعى 'كيكاشه' تكشف خللا فظيعا.../ أحمدو ميح

اشرنا خيرا بقرار وضع سيارات اسعاف مجهزة ومسعفين في نقاط علي الطرق الوطنية للتدخل في حالات حدوث حوادث لا قدر الله وهي خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن الهدف الاسمي لهذا الاجراء هو انقاذ الانسان المهدد بالموت بغض النظر عن السبب في ذالك عند الساعة الخامسة والنصف من صبيحة الاثنين/  06  اشتمبر  2021  لدغت افعي الطفل ابوه ول الزايد في قرية لعريكيب 45كلم علي طريق لكوارب حيث توجد سيارة اسعاف مجهزة ولم يتقدم والده السالك الذي وجدصعوبة في وجود سيارة  الي المسؤولين عنها لانهم ابلغوا السكان  مسبقا ان تدخلهم محدود ويقتصر علي المتضررين من الحوادث   لا نطالب بان تتحول النقطة الي عيادة رغم الحاجة ورغم انه ليس امرا ادا اذا حدث ذالك بل هو مطلوب وضروري  لكن في الحالات الخطرة كلدغة "" كيشكاشه"" وفي حالات عدم وجود حوادث يكون الا مر غبيا وقد تترتب عليه  اجرءات قانونية وقد يضمن فاعله شرعا

ولد عوه كان شديد الرفض للتطبيع

سيد احمد ولد حمه ولد نفرو ذالك العملاق الأدبي والفني يطرب الكثيرين خاصة بعبقريته في العزف والمهارة في "التيدنيت" الصندوق الاسود لكثير من ثقافتنا

حبيب الله ولد أحمد: على وزير الصحة النزول للميدان

على وزير الصحة وطاقمه الخروج من المكاتب إلى الميدان فالأمر جلل والخطب مدلهم والتجربة التونسية مؤلمة ومريرة ويجب أن لاتتكرر لا فى تونس ولاخارجها