إلى متى سيستمر هذا التمييز السياسي والإعلامي بين الضحايا؟

في يوم 16 مارس 2019 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني إلى وفاة شيخ موريتاني في انبيكت لحواش ، وفي يوم 28 مايو 2020 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني آخر في وفاة شاب موريتاني في قرية ويندنيك التابعة لمقاطعة أمبان

ليس هناك عنصرية.. بل ساسة يقتاتون على الجراح

لم تكن فكرة هذا المقال وليدة رفاهٍ فكري أو رغبة عابرة في الكتابة، بل نشأت بعد حضوري لعدة نشاطات وندوات تنظمها حركات حقوقية مناهضة للعنصرية، بحكم عملي الصحفي

حركة FLAM ومستقبل الهدنة../ ذ. محمد سدينا ولد الشيخ

جاء رئيس حركة (FLAM) يدغمش إلى أرض جُرز بداية صيف حار قادما من أوربا، خارجا بذلك عن قواعد رحلة الشتاء والصيف، مايوحي بوجود (إن) !! فهل تعبر تصريحاته عن كتائب قواته : قوات تحرير الأفارقة في موريتانيا (Forces de Libération Africaines de  Mauritanie  (FLAM) ؟  كانت تلك الحركة تتبنى الدفاع عن جميع المكون الزنجي الموريتاني إلى أن صارت تدافع عن مكون (لبولار) أساسا والذي تأذى من تبعات مطالبها الانفصالية

نحو مقاربة شاملة للحد من الجريمة في أوساط الشباب

إن أي بحث سريع في القواسم المشتركة  بين مرتكبي الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة، سيُظهر أن نسبة كبيرة من تلك الجرائم ارتكبها شباب أو قُصَّر، تسربوا من المدرسة أو لم يدرسوا أصلا، يتعاطون المـ

الأنساب والجدل العقيم... / إكس ( سيدى محمد)

يثير موضوع الأنساب، بين فينة وأخرى موجات متجددة من النقاش الحاد الذي لا يلبث أن ينزلق إلى جدل عقيم، يستهلك الجهد والوقت دون أن ينتج معرفة راسخة أو أثرا نافعًا

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122