إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن/ إشيب ولد أباتي

جميل أن نقرأ لرموز السياسة، والثقافة في بلادنا، تلك المشاركات التي  إن دلت على شيء، فهو السعي الحثيث لتلك الرموز المحترمة بهذه الانعطافة المقدرة لهم في طرق مجالات التفاعل الإيجابي الناشئ على صفحات المواقع الافتراضية التي ساعدت، وتساعد بدورها على تفعيل الاحتكاك الثقافي خلال التواصل ـ أخذا، وردا ـ  بين الاجيال، لأن التراكم المعرفي، هو الذي ينتج نهضة فكرية مأمولة في بلادنا،، وعساهم أن يؤطروا الفكر السياسي، ويوجهوه بتيارت الحركة الفكرية، والمؤمل، أن يؤثروا ايجابيا على أداء النظام السياسي، اسهاما في تنوير الوعي لدى جمهور أحزاب الحراك الاجتماعي، و توجيه الرأي العام، وميول الأفراد  في سبيل تنمية الوعي بالحقوق المدنية، والسياسية، وتحسين الأداء السياسي لنظام الحكم بقيادته المتنورة

ذكرى أنيق الضمير والهندام

يوافق اليوم 14 آذار الذكرى السادسةَ لوفاة أحمد باب بن أحمد مسكه رحمه الله تعالى وأبقى في الصالحين ذكراه

قراءة في ديوان البِظانْ (2) /الاستاذ /محمدن ولد اشدو

الكرس أو "بت اظيار" (بيت الظئار) "اعلي انْبَيْطْ" (النبطي) ولد حَيْبَللَّ (حبيب الله) الآگْمُتّارِيّ "ابَّيْط" هو بحق أبو أَزَوان البظان؛ أو بعبارة أدق، أبو مدرسة الحوض التي هي الأصل في نظري

الهندسة القضائية /القاضي مولاي اعلي مولاي اعلي

في عالم الهندسة القضائية هناك نوعان من القضاة: -القضاة الجالسون؛ -القضاة الواقفون؛ كل منهما مستقل عن الآخر؛ ¤ القضاة الجالسون مستقلون في تأديتهم لوظائفهم القانونية، كاستقلال الطبيب في تأديته لوظائفه الطبية فلا يخضع الطبيب في كتابة الوصفات للمرضى وإجراء العمليات الجراحية لغير علم الطب، وليس لوزير الصحة سلطان عليهم في ذلك فليس له مثلا ان يأمر بأن يكتب الدواء الفلاني للمريض الفلاني أو أن يقرر نيابة عن الطبيب إجراء عملية الزائدة الدودية للمريض الفلاني بدل استئصال المرارة!! كذلك القضاة الجالسون لا يخضعون في اصدار أوامرهم القضائية و أحكامهم لغير سلطة القانون فلا يمكن أن توجه إليهم الأوامر لأجل الحكم للطرف الفلاني أو على المتهم الفلاني، حسيبهم في ذلك الله ورقيبهم ضمائرهم وشرف مهنتهم، و أعمالهم القضائية موضوعة تحت رقابة المحاكم الأعلى، وهم في انضباطهم وانتظامهم تحت طائلة العقوبات التأديبية للمجلس الأعلى للقضاء

الرائد السابق محمد ولد شيخنا: روسيا.. الرادع النووي على الطاولة الخلفيات والمضامين

تعود قضية التشدد الغربي الحالية إزاء المطالب الروسية و مع الوضع الحالي في أوكرانيا إلى خلفيات تاريخية قديمة