تعليقا على مقال للكاتب باباه التراد بعنوان: ''الناصريون والبعثيون عناوين لهدف واحد فإلى متى؟
المقال كتبه أخي وصديقي باباه بعد حضوره لنشاطين متتاليين، أولهما كان يوم السبت ونظمه المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، تحت عنوان: المظالم بين ذاكرة الألم و ضياع الحقوق، البعثيون نموذجا( البعث في موريتانيا يعد هو التيار الإيديولوجي الأكثر تعرضا للمحاكمات الظالمة في موريتانيا حسب مداخلة النقيب السابق أبراهيم ولد أبتي)، والنشاط الثاني كان يوم الأحد ونظمه مركز سيدات للحقوق والحريات إحياء لذكرى شهداء التنظيم الناصري في انتفاضة 84 (التيار الناصري يعد هو التيار الإيديولوجي الوحيد في موريتانيا الذي قدم شهداء داخل السجن)