قررت النيابة العامة لدى المحكمة المتخصصة في محاربة العبودية والاتجار بالأشخاص حفظ المسطرة المتعلقة ببلاغ قدمته مبادرة "إيرا" حول حالة استعباد مفترضة لطفلة (11 سنة) بنواكشوط الشمالية، وذلك لانتفاء أركان الجريمة وعدم قيام العنصر الجزائي في الوقائع المبلغ عنها

المدير العام لميناء الصداقة يؤدي زيارة رسمية لتركيا للاستلام الموقت للقاطرة آوكار


انكوده ولد اكاه يكتب: شهادة للتاريخ وتوضيح للرأى العام

أجد من الواجب أن أُعبّر عن تقديري العميق واحترامي الصادق للأخ الرئيس  برام الداه أعبيد، الذي يعد أخًا وصديقًا، ورقمًا وازنًا في المشهد السياسي الموريتاني بما يمثله من حضور وتأثير

كتب إسماعيل ولد محمد يحظيه: دخار بلا نهاية وعمر بلا زيادة

في ظاهرة الإدخارات الكبرى، والكسب غير المشروع، يبرز سؤال فلسفي بسيط لكنه مقلق : هل تتناسب هذه التكديسات المحمومة مع العمر الافتراضي لصاحبها ؟  الإنسان محدود في الزمن، محدود في القدرة على التمتع، محدود في الصحة، ومحدود في الفرح والطاقة، فكل ثروة تتجاوز حاجته الطبيعية لن تعود امتدادا للحياة، بل انفصالا عنها، إذ يصبح المال أكثرَ مما يستطيع العمر أن يستهلك، وأكثر مما تستطيع النفس أن تُحوله الى معنى، والمفارقة أن بعض الناس يجمعون لا لأنهم يحتاجون، بل لأنهم يخافون، فيتحول الإدخار من احتياط مشروع الى قلق مزمن، ومن تدبير عقلاني الى وهمِ سيطرةٍ على المستقبل كما لو أن المال يُشترى به الخلود، أو يؤجل به المصير، أما الكسب الحرام فمأزقه أعمق، إذ هو في الغالب اختصار لأعمار الآخرين وحظوظِهم من أجل حياة لن تكتمل لصاحبه، أي سرقة زمن الفقراء لبناء فائض لا يملكه الزمن نفسه، والحجة الأسهل في مواجهة هذا التوجه ليست الوعظ وحده -- وهو مطلوب بطليعة الحال -- بل هي التناسب، فما عساها تكون وظيفة المال اذا تجاوز الأمان‌‌َ والحاجة؟   حين يصبح المال غاية لا وسيلة يتحول الى رقم محروس لا إلى حياة مُعاشة، الثروة التي لا تنتهي الى أثر، أو خير، او معنى، تنتهي غالبا الى عبء ثقيل: خوفٍ من الفقد، قلقٍ من الحساب، إرهاقٍ من الحراسة، ثم انتقالٍ سلِس الى ورثةٍ أو نزاع قاتل

مهرجان نواكشوط للشعر يكرم أربعة شعراء مبدعين

كرّم مهرجان نواكشوط للشّعر العربيّ أمس أربعة من الشعراء الموريتانيين الذين تركوا بصماتهم على المشهد الأدبي والثقافي محليا ودوليا

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122