سيدي محمد ولد جعفر: شكرا الفرس الشيعة فقد شفيتم صدور قوم مؤمنين
هناك بعيدا عن أرض ابدع انسانها، جنان بابل المعلقة، واهرامات الجيزة الخالدة، ومعابد آشور وهيرمزدا الفاخرة ،بعيدا من تلك الأمم ، انبلج نور الوعد الحق في أعماق هضاب تهامة، حيث تعيش أمة منسية ضعيفة بائسة على هامش هوامش حضارات التمكين، اهتدى الى النور افراد وجماعات ثم قبائل حاديهم الهادي الى مهيع الحق، الداعي بالحكمة والموعظة الحسنة، وامتطت الخيول فغزت بيزنطة الغارقة في جدلية الثالوث، وفارس المثخنة بخناجر من يفوز بقلوب بنات يزدجر، وما هي الا لحظات من ركض خيول أمة بطونها غرثى تتدثر النجوم من شدة الفاقة، حتى افترشت النمارق وتبطنت بنات الأصفر المقهورات وبنات فارس المسبيات، تلاقت الشعوب وتفاعلت الملل والنحل وكأنها كانت على موعد كانت ينتظر انبلاج الوعد الصادق