مظاهر الفساد، والجمع بينها، وبين المفسدين.. إلا ''الهزة العنيفة''/ د. إشيب أباتي..
قرأت مقالا مطولا قبل ساعة على موقع " الساطع" لأدباء، وفناني، وكتاب ولاية لعصابة، وهو مقال ممتاز، لقلم سيال، صال، وجال صاحبه في تشريح مظاهر الفساد، والاقتراب من كشف المستور، لكن الاقتراب من المحظور، دفع لمأثرة السلامة، وأداء المطلوب، بارجع الفساد إلى منابته، رغم أن الجفاف، والأرض الجدباء، جاءت على كل نبتة،، إلا فصلي خريف، وربيع الفساد، وانتشار طفيلياته القاتلة،، طيلة فصول السنة، وكأن الكاتب قلب المقولة، للتأسيس على فرضية، وهذا " ما أفسده الدهر"