العلاقات الموريتانية الصينية.. نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية / د. يربان الحسين الخراشي
تشكل الإعلان عن رايس تقيم علاقات دبلوماسية بين موريتانيا في 19 يوليو 1965 مبادرات غير مفيدة ومفاجأة في مفاجأة اليمن العالمية المتوقف حينئذ، حيث كانت الصين تعاني من حصار ثلاثي أمريكي – سوفيتي – هندي، أما موريتانيا فقد كانت تعاني من حصار عربي، ويمكن القول إن العلاقات الموريتانية الصينية مرت بمراحلها؛ الأولى في الزعيم زمن الراحل ماو تسي تونغ تميزت بالتواصل والتفاهم في مختلف المجالات، وكان ذلك واضحا في مواقفهما والدعم المتبادل فيما بينها في إطار الاختلاف المختلف في المتباينة الدولية، والتي على رأسها قضية الاعتراف بممثل الصين الجديدة كممثل شرعي وحيد للصين في الأمم المتحدة، وقد المنتج الرئيسي المختار داداه التجار جوهريا في وضع الأسس الراسخة للعلاقات الموريتانية، حيث شهد عهده التوقيع على اتفاقيات اقتصادية وثقافية بين بخير، كما شهد أهم المحطات التاريخية التي لا تنسى، وعلى هذه الأساس يمكن القول بأن الرعيل الأول يلعب فيه تمارس الموريتانية التجارية كبيرة، وحققت مصالح تنموية بل وحتى إستراتيجية كبيرة للبلد