سيادة الدولة وحقوق الناس بين الصيانة والمتاجرة. / د محمد سدينا ولد الشيخ

إن المبدأ القائل بأن (لا عذر لأحد في جهل القانون ) الوارد في المادة 17 من الدستور الموريتاني، لا يغني أبدا عن واجب التوعية والتثقيف بالنصوص القانونية المستحدثة، خاصة تلك المتعلقة منها بتجريم تصرفات وعلاقات كانت مباحة

رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية.. / د. محمد سالم بمب

بدون مقدمات أدعوكم لقلب الطاولة على من أقتنعوا أنهم نجحوا في إحكام إغلاق كهف الفصل التام بين الرئيس و ماضيه وحاضر وتطلعات شعبه ليخلص وجهه لهم وحدهم؛فيكونوا هم وحدهم من يستطيع فتح النوافذ المطلة على الشعب وهم وحدهم من يحرص على أمن ومستقبل الرئيس،تماما مثل ما فعلوا مع من سبقكم من الرؤساء، أعلم أن مضمون هذه الدعوة سيحجب عنكم،وإن وصلتكم فستغطى بحجب وتأويلات المتربحين من تجارة تمجيد وتأليه الرؤساء في العلن والسخرية منهم في مجالسهم الخاصة،بل والتآمر عليهم إن أقتضى الأمر، جوهر هذه الدعوة ببساطة ألخصه في النقاط التالية: _ إصدار مرسوم عفو شامل عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وإطلاق سراحه فورا، _إيقاف كل دعوات المس من دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية و دعوة  الطبقة السياسية لبلورة ما شاءت من مقترحات لتحسين وتطوير جميع جوانب الحكامة في البلد دون المساس في الوقت الراهن بأي بند من بنود الدستور لمناقشة كل تلك الرؤى في الحوار المقترح، -التأكيد الجازم أن رئيس الجمهورية بوصفه حكما بين جميع الأطراف ليس له حزب سياسي مخصوص وأنه يحترم ويحمي كل الاحزاب الوطنية في نطاق قوانين الجمهورية، -إصدار الأوامر لوزرارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالسماح لكل الأحزاب الوطنية باتباع مسطرة ترخيص الاحزاب دون عرقلة بما في ذلك حزب الرك المؤسس من طرف أنصار المرشح السابق والنائب بيرام الداه أعبيد وحزب العهد المؤسس من طرف أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، -إيقاف جميع المتابعات السياسية وإطلاق سراح سيدنا عالي ولد محمد خون ومحمد ولد غد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شعر أم كف مبسوطة ... / إسماعيل ولد محمد يحظيه

ليست الماساة في أن يجوع الأديب، فالجوع قديم قِدم الكلمة، لكن الفاجعة ان يتحول الجوع الى منهج، وان تُختزل القصيدة في إيصال مؤجل الدفع على موائد السادة الجدد

عن مشاركة الشاعر محمد ولد الطالب فى وادان../ محمد علي عبد العزيز

يثير الجدل الذي صاحَبَ بعض النصوص الشعرية للشاعر الفذ محمد ولد الطالب ولد زين العابدين مؤخرًا ، مسألةً أعمق من "الوقائعِ" نفسِها، مسألةٌ تتصل بجوهر الثقافة وحدود الوصاية على الكلمة

اللغة العربية… لسان الدين وجناح الحضارة../ جعفر كبادي

ليست اللغة العربية مجرد أداة للتخاطب، بل هي فنٌّ ناطق، وأدبٌ حيّ، وجمالٌ متجدد، صاغ الوجدان، وهذّب الحس، وفتح أمام العقل آفاق البيان

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122