رغم نجاح "اتحاد أبناء شهداء القوات المسلحة وقوات الأمن فى موريتانيا "
منذ تأسيسه فى إعادة ملف شهداء الوطن الموريتاني للواجهة عبر الاهتمام بعائلاتهم وابنائهم فإن هذا الاتحاد مع ما لقيه من دعم خجول ومحدود يعانى بؤسا ماديا وشحا فى الموارد
وحسب أعضاء فى مكتب الاتحاد الذى تراسه السيدة السالكة طينش وهي بنت شهيد سقط فى ساحة الشرف دفاعا عن الوطن الموريتاني أيام حرب التوحيد والسيادة 1975- 1979 فإن السلطات لم تمنح الاتحاد حتى الآن ما يستحقه من عناية ودعم
واستغرب اعضاء فى مكتب اتحاد الشهداء اهتمام بعض الجهات فى السلطة بيافطات تدعى تمثيل أرامل وأسر الشهداء بينما لاوجود لها على الأرض مقابل التنكر للاتحاد وإدارة الظهر لتضحياته وجهوده التى نجحت فى إطلاق إحصاء للشهداء وأسرهم واستصدار حقوق بعض الأسر وتوفير وثائق مدنية ومقاعد دراسية ورعاية صحية لأبناء وارامل الشهداء
وطالب اعضاء من المكتب رئيس الجمهورية بالالتفات للاتحاد ومساعدته فى مهمته النبيلة ودعمه ماديا ومعنويا حتى الوصول لتكفل مادي صحي تعليمي بأسر الشهداء وفاء لتضحياتهم التى لولاها لما كان لنا اليوم بلد مستقل نفخر به وندافع عنه