ذكر العلامة العارف بربه محمدمولود بن أحمدفال رحمه الله في ترجمة الصوم من كتاب (الرحمة،) أن ما ورد من الوعد في إن لله عتقاء من النارفي كل ليلة من هذا الشهر الكريم (رمضان) لا يختص بالصائمين فقط، بل يشمل من ليس صائما لأجل عذرأو مرض تلبس به وقد نظم ذلك لمرابط محمد سالم ألما
في هذه الأبيات:
قد ذكر العارف ذو النَّهج السَّوِي @(محمدٌمولود أعني الموسوي)
فائـــــــدةً مهمةً تٌبَشـِّــــــــــــرُ @جميع من كانوا لعذر أفطروا
أن الذي ورد من فضل الرحيم @من عتقه العباد في الشهر الكريم
ليس يخص صائما بل شمــــَلا @من ليس صائما لعذر حــــصلا
وذا من الرحمــة في ترجـــمة @باب الصيام، لازمن للرحمة.
والحديث المشار إليه ما رواه الإمام أحمد منْ حديث جَابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم : ( إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ) فلم يخص الحديث الصائمين ففهم منه أنه على إطلاقه فالحمد لله المتفضل بنعمائه واللطيف بعباده والذي شمل الضعيف والمريض وصاحب الأعذار برحمته وجعلهم من بين عتقائه.
الكناش