الإرهابي نتنياهو يقرر احتلال غزة!!؟

قرر الإرهابي (العنصري) نتنياهو، بإيعاز من الرئيس الأمريكي (ترامب)، احتلال غزة في تحدٍّ سافر للقانون الدولي وللأمة الإسلامية، بعد أن أهلك أهلها بالصواريخ والتجويع والعطش، ودمّر ما فيها من بنى تحتية وسكنية! والمدهش في الأمر أن أغلب دول العالم نددت بالقرار واعتبرته استمرارًا للإبادة الجماعية الوحشية التي يمارسها العدو الصهيوني الهمجي منذ سنتين في حق المدنيين بغزة، بينما لم يصدر أي تنديد أو احتجاج من لدن الحكام العرب المطبعين، المقيمين في مستنقع العمالة للصهاينة والأمريكان حتى النخاع، والذين طالما تفوهوا في خطبهم الرنانة بأن القضية الفلسطينية قضيتهم المركزية التي لا مساومة فيها!؟ لكن الأدهى والأمر من ذلك كله أن الشعب العربي، وخاصة في مصر (المسلمة) الكائنة على حدود غزة، والبالغ عدد سكانها 200 مليون نسمة، منها مليون في الجيش، لم يتحرك لنجدة أهل غزة، تاركًا السيسي لأسياده الصهاينة!؟ فهل يُعقل أن يبقى شعب مصر (العظيمة) بمختلف مكوناته يتفرج على شعب عربي مسلم يُقتل بشتى الأسلحة الفتاكة يوميًا على حدوده دون أن يثور دفاعًا عن إخوته؟! وهل الشعب العربي قد تخلى عن الإسلام ومقدساته في القدس، واستسلم لحكامه الخونة الذين خذلوا الفلسطينيين، خاصة في غزة؟! وكيف يرضى من به نخوة أو شهامة أو ضمير أو بقية إيمان من العرب والمسلمين، أن تتعاطف الشعوب الغربية مع أهل غزة في مأساتهم، ويبقى هو صامتًا، متواطئًا (بلسان حاله) مع الكيان الصهيوني دون أن يتحرك؟! أما آن للشعب العربي والإسلامي، خاصة في مصر والأردن، أن يهب لإغاثة أهل غزة بالمال والرجال والسلاح، قبل أن تدور عليه الدائرة ويصرخ قائلًا: "لقد أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض"؟! الأستاذ أحمد سالم المصطفى

خربشة في فوهة عرين / محمد الهادي ولد الزين ولد الإمام

الزمان والمكان  يشكلان معاً شبكة من الظروف على أختلافهما ، ففي حين أننا نتحرك في المكان حيث نشاء بكل حرية، لا نستطيع أن نعود بالزمن  للحظة واحدة فقط … وإذا كنا لا نستطيع أن نعود بلحظة زمنية إلى الخلف فإننا  نتذكرها دائمًا على أنها من جزئنا الماضي،  لأن عقولنا تُرتب الأحداث الزمنية في ماضٍ وحاضرٍ ومستقبل، و هذه هي طريقتنا في اكتساب المعلومات ولولا ها لما استطعنا فهم جملة واحدة ولا ربط سبب بنتيجة

لماذا تمتهن أمتنا العربية ''الدور الرديء'''؟(٣)/ إشيب اباتي

  لقد سبقت الإشارة بأن التعريف بمفهوم " الدور الرديء"، كواحد  من اامفاهيم المحورية، ولو انه  مهجور  عمدا لوطأة وقعه الذي يجرد الباحث من المجاملة، والتمسح بقيم الزيف، والإخضاع الوظيفي،، لكن أصالة  المفهوم تكاد تكون تبعث المصداقية  في  إحدى النظريات الاجتماعية المعاصرة، كما وضحنا ذلك  في مقال الأسبوع الماضي

تعقيبا على الوثبة أم الغرق: أي طريق لموريتانيا؟/ د. إشيب ولد أباتي

مقال قيم، كتب بأسلوب واصف ، نقل بمنظار صاحبته، للقارئ العديد من المشاهد المحلية في الواقع الوطني المعيش بمظاهره المأساوية، وابعاده المصيرية، وإيحاءات التأثير عليها مجتمعة،،، وهي مسألة وقت ليس إلا قبيل أن يصل إلينا إعصارها، لأن  التيارات الخارجية، بعضها قريب المدى جغرافيا، والآخر أكثر فاعلية،  - وإن كان ما وراء البحار -  لتفجير الواقع في وطننا الغالي، كما هو حال  الوطن العربي الذي أصبح بالجملة" يتهاوشه" المنتدبون للتدمير، وتوزيع الأدوار على " الأقزام" ممثلي شركات الغاز، والبترول العربيين، لذلك هم  ضباط اتصال ، وتصيل للتدمير الممنهج، أو الفوضوي اللا اخلاقية،، أ كثر منهم رؤساء، وامراء، وسلاطين، لهم قابلية للعب  أدوار  لإنقاذ مجتمعات أمة في حالة احتضار حقا بعد أن  عجزت عن استحضار  الأدواء، واستفحل الداء، وتمدد، وتبدد  في جسم الأمة العربية، ومجتماعاتها المشيئة المطالب، بعقلية انتهازية  في أحسن تمظهرات الوعي السياسي فيها،  أن ينحو صاحبه/ته باللائمة على غيره/ ها

الوثبة أم الغرق: أي طريق لموريتانيا؟/ النانه بنت شيخنا محمد لغظف

الوثبة أم الغرق: أي طريق لموريتانيا؟ تقف موريتانيا اليوم عند مفترق طرق تاريخي، معلقة بين مصيرين، بين النور والظلام، بين الإقلاع والهاوية

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122