الاثنان كرة أخرى (لمن شاء الأدلة).. م س جدو

من مأثوراتنا الشعبية أن قوما أصيبوا بالجنون إلا واحدا منهم، فأوثقوه يحسبونه المجنون، لأنه شذ عن مألوفهم! في منشورات سابقة على هذا الحساب (حتى 05/ 10/ 2024) ورد ذكر الاثنين (اليوم) مجردا عن الإضافة سالما من العوامل المؤثرة فأوليته الألف كسائر المثنيات وما ألحق بها، وفي كل مرة (دون استثناء) يثير هذا الألف تعليقات تتراوح بين التخطئة والاعتراض والاستهجان والاستغراب والسخرية

الأدب العربي وجائزة نوبل: سؤال الغياب بعد قرن وربع

منذ أكثر من مئة وستة وعشرين عامًا على انطلاق جائزة نوبل في الآداب سنة 1901، لم يفز بها سوى كاتب عربي واحد يكتب بالعربية، هو نجيب محفوظ سنة 1988

كتب يعقوب اليدالي: مقتطف من الكناش

عادة أخصص ضحى السبت لمطالعة الكناش وبعض التقاييد التي كتبتها أثناء مطالعتي لأمهات الأدب والتي ما تزال مبثوثة في أوراق ودفاتر متناثرة، فلعل الله ييسر جمعها ورقنها في ملف واحد يسهل البحث فيه، وعادة الا انحظر أصدقاء الصفحة ومتابعيها من متذوقي الأدب ببعض ما لقيته، وسيكون سهمهم اليوم هو عوران قيس ولا نبغيهم يطوزوه  عُوران قيس تعتبر قيس عيلان  إحدى كبريات قبائل مضر، وقد تفرعت منها بطون كثيرة، ولم يكن الشعراء الخمسة الذين اشتهروا باسم "عُوران قيس" من بطن واحد بل كانوا من قبائل قيسية مختلفة فمنهم العامري والنميري والذبياني والهلالي والباهلي

نظرة في طلعة لمحمد باب ولد امحمد ولد أحمد يوره/ باتً البراء

مشْرَعْ لِحْجَـارْ اغْلَـبْـنـــِي صَـوْنْ @ دَمْعِي عَـنْـدُو مِنْ هَـــوْنْ ؤُدُونْ ؤُعَنْـدْ الدَّخْلَه دَمْعِـــي مَگْــرُونْ @ دَلَّالِــــي رَخْـــــوُو مَـــــا صَــــابُـــو غَـيْـرْ امْـنَـادِمْ كِـيفِـــي مَـمْكُـونْ @ يِــــسَّــــدَّرْ فِـادْيَــــارْ أَحْــــبَـــــــابُــو إِيـــلَ مَـــا جَـابُـــــو مِـــنُّــو كُـــونْ @ الــدَّمْـعَـه، مَــعْــلُــومْ احْــجَــــابُـو وِالـنَّـخْـلَه وِامْـشَــيْــرِعْ لَـحـْجَـــارْ @ الْلِّي مِــنْ دَمْــعِــي مَـا جَـــــابُــو بِـيـهْ ؤُگِــفْـتْ الْـيَـوْمْ اعْــــلَ دَارْ @ چِـــتِّـــيـــــمْ ؤُرَاحِــــتْ بَاعْـگَـــابُــــو   وقفة على الديار تستثير الشاعر فتتوزعه الأمكنة؛ لا يكاد يبكي دارا حتى تستوقفه أخرى، فيذرف الدمع مدرارا، ولا يكاد يصحو من شجن حتى يحل محله شجن أشد وطأة وأقوى أثرا

أدب ''اژْرَيْگَه''.../ الولي ولد طه

اژْرَيْگَه ، نمط شعري يعتمد البناءَ العروضي العادي، غير أنه يمزجُ الفصحى بما تيسر من اللهجات واللغات ، مُتّخِذًا ذلك سبيلا إلى الإطْرابِ و التحبيب إلى النفس ، ولعل هذا النمطَ الشعريَّ مِن “الأبْزَارِ” التي تفتح شهيةَ المُتلقِّي وهي “الأبزارُ” التي غالبا ما يفتقدها شعرنا على حد قول امْحمَّدْ ولد أحمد يوره رحمه الله: أشعارُنا أهلَ هــــذا الدهـر باردةٌ                لمْ تُشْوَ شيًّا ولم تُطْبَخْ بأبزار لو أنهم أحضروني شأنها مُلِحَتْ            من بعدما مَكَثت شيْئًا على النار ـــ و قد مزَج الشعراءُ الموريتانيون اللغةَ بعدة لهجات و لغات ، من بينها :   * الحسَّانية ، و المَزْجُ بها أحيانا يكون بألفاظٍ منها ، و أحيانا يكون بأمثال وحكم قد يَتِمُّ تعريبُها، فمن الأول قولُ ابن عطاء الله التندغي  : هبَّ العواذلُ في لوْمي و“ترْطـــالي”             ولستُ أســــمعُ ما قـد قالَ عُذَّالي قالوا أتَصْبو بُعَيْدَ الشَّيْبِ قُلْتُ لهُمْ:         بعد المَشيبِ نَعَمْ أصْبو ” أنا امَّالي”؟ و قول لكْبيدْ ولد چَبَّ اليحيوي : إن الظريفة " أمْ اصْگيعَه " معطوبهْ                  والنفس من عُطْبِها حرّاءُ مكروبه "مَوْجَعْ لِ" إذْ حَوّرَ الأقوامُ "ُتِفنَتها"               ضحًى على جنبها "العرْبيّ" "مَگْلوبهْ" أضحت عن السّرْح في الأشوال قاصرَةً               والأرض من حومة الأخْيام مجدوبه لو كان عبدا لغير الشيخ عاطبُها

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122