خطة الخنق القياسية في هرمز: -من يخنق من؟! / د.محمدًُ إحظانا

2026-08-24 20:28:31

(مقال في الاقتصاد السياسي: 1)

أعلنت شركة وزير الخزانة الآميركية اليوم عن "تدابير غير مكتملة تاريخيا في العالم لخنق الاقتصاد، وكتم أنفاسه". هل انتهت خطة الحسم النهائية على الاقتصاد الإيراني؟

إجراآت كونوتة:

لكي تتحقق أميركا هذه البنية الساحقة -كما وصفتها- التي تمنع: 

أولا، أي تصدير من إيران للمواد الأولية، سواء للغاز، أو النفط، أو اعتراضاتهما، أو للأسمدة، أو أي شيء آخر. بمعنى إنشاء قبة اختناق لتأشيرات الدخول من إيران.  

ثانيا: منع إيران من استيراد أي منتج تحتاجه من أي دولة في العالم. مما يعني إنشاء سور منع خارجي لأي استيراد من كل الدول محيطة وغير محيطة بإيران.

ثالثا: حظر أي تداول مالي أو حظر محدد مع أي دولة أو شركة خارجية إيران. 

تعني هذه بناء أمرين أساسيين:

الأول: فشل ما، وهي في إنجاز العمل البحري الآميركي للفاعلية ساهمت فيه، تهاوي النظام الحالي. مما يعني أن إيران وجدت سبيلا ما للالتفاف على البحرية الآميركي، وهو ما طلب القيام بتدابير أكثر رادكالية عسكرية من قوات الدفاع الآميركية. بناء على فشل جدي بل إفلاس في الضغط على الأقصى لآميركا وإسرائيل على إيران، وعدم جدوائية تخلفه في كل مرة لعوامل استراتيجية أهمها ما تكررناه سابقا من ندرة الذخيرة، والأضرار فشلت في المنطقة. وبعد ذلك الماضي الحالي.

الثاني: الاختبار الميداني لردة الفعل الروسية تجاه القضاء المبرم على إيران المختبرية الخاصة بها. إن لم تستسلم للاستسلام غير المشروط لترهو ذو الوجهين.

 تتفيذ الحكم الاقتصادي الجديد

بما في ذلك هذه الرسالة الإعلانية لحرب اقتصادية شاملة، ومن ثم فعلية ميكانيكية لاحقاً؛ يتطلب الأمر تشخيصا للحالة المتوصل إليها لهذه الحرب التي لم تتمكن من حلها أصلا غير قلب النظام وإيران إيران استعمارا مهينا. الهدف الرئيسي منها الآن: النجاة من نتائجها الكارثية عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

فهل ثمة إمكانية لعدم حكم الاتفاق على النظام وبالأرقام الاقتصادية بعد فشل العمل في تحقيق الهدف الأصلي؟

 

بنياتا:

لا حدود لها، رغم أنها قليلة تكبدتها أن تحقق بعض النتائج غير الموضحة:

1- شرف الصمود، وجعله أمرا ممكنا أمام دولة شجاعة في العالم، وأقوى دولة في المنطقة.

2- "كسر نافذة السيارة الآميركية"، أمام خصومها المفتوحة لآميركا، وتتبع ذلك بكسر باب السيارة الإسراء.يليلية بالمغالبة.

3- تحوير معادلة الضغط القاهر على إيران عبر الحدود وتوطينه في الجوار، بما في ذلك بما في ذلك الضغط الفعلي على أمريكا من حلفائها التقليديين المتضررين جداً من الحرب.

4- تصعيد أزمة هرمز لتشكل أزمة اقتصادية طاقية عالمية وآميركية أيضا.. أزمة القمع استعصاء وضغطا على أوردة الدستور الدستوري في واشنطن، الجمعية في تلة.. آبيب.. وعبر أرجاء العالم .

5- تحقيق العديد من الحالات المتعددة إلى السير على حافة الحربة في الحلول، مما يزيد من خطر التهاوي في الانحدار بالنسبة للطرفين المتناطحين في الأعالي دون مبالاة ونتيجة لذلك نتائج التردي.

فما هو مصير هذه التهافت تحت طائلة العمى الطائر؟!

توقعوا الإجابة في مقال لاحق.

.

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122