الأخبار - قال السفير الهندي بنواكشوط نيراج أغراوال إن حجم التجارة الثنائي بين موريتانيا والهند شهد تحسنا حيث يقترب حاليا من 180 مليون دولار أمريكي، رغم كونه "ما زال بعيدا عن الإمكانات الحقيقية المتاحة بين البلدين".
وعبر السفير الهندي في كلمة له خلال افتتاح المنتدى الموريتاني الهندي للأعمال مساء الجمعة عن ثقته في كون قطاع التعدين، الذي يُعد أحد أبرز القطاعات الواعدة بموريتانيا، سيجذب المزيد من الاستثمارات الهندية.
وأردف أن ذلك تجلى في استثمار مجموعة "إيسار" في خام الحديد بمنطقة أسكاف، وكذا استثمار مجموعة "أتلانتيك" الذي تجاوز ملياري دولار في مصنع فوسفات بوفال.
وذكر السفير الهندي "أن اتحاد الصناعات الهندية يقود وفدا تجاريا هو الأول من نوعه، بهدف استكشاف فرص الأعمال في موريتانيا والتعرف عن قرب على بيئة الأعمال والمنظومة الاقتصادية فيها".
ولفت إلى أن ثمة العديدَ من الفرص المتاحة في موريتانيا، بدءاً من قطاع الطاقة، والطاقة المتجددة، والصناعات الدوائية، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والتكنولوجيا المالية، والسكك الحديدية، وصولاً إلى البنية التحتية.
وأكد أن رجال الأعمال الهنود قادرون مع نظرائهم الموريتانيين على "توفير أدوية عالية الجودة ومنخفضة التكلفة، أو بإجراء معاملات مالية إلكترونية أسرع وأبسط، أو بإيصال مياه الشرب عبر شبكات المياه إلى كل أسرة، أو ببناء القدرات وتطوير الكفاءات"