بيـــــــــــــان
*السادة الأمناء العامون للنقابات المهنية في الاتحاد.*
*أيها المناضلون والمناضلات في الاتحاد العام للنقابات المهنية في موريتانيا.*
يسعدني أن أقدم إليكم أحر التهاني بمناسبة ذكرى فاتح مايو: *العيد الدولي للشغيلة*.
إننا نحتفل هذه السنة بفاتح مايو (2026) في وقت يعيش فيه العامل ظروفاً صعبة، مادياً ومعنوياً، على مختلف المستويات..
فعلى المستوى الرسمي نظم قطاع الوظيفة العمومية، السنة المنصرمة، انتخابات للتمثيلية النقابية على مزاجه، وقاطعتها بعض المركزيات النقابية لسببين:
1. تزوير الوزارة للتمثيلية النقابية على مستوى القطاع الخاص؛ وذلك لكونه لم تُجرَ فيه أي انتخابات، مع إغلاقها الباب أمام المركزيات النقابية التي لا يحلو لها التعامل معها.
2. أن الانتخابات التي جرت في القطاع العام شابها قدر من التجاوزات؛ لأنها لم تخضع للمعايير المتعارف عليها في الانتخابات.
أما على مستوى القدرة الشرائية للعامل فإنها لا تزال في تدهور مستمر نتيجة الارتفاع الجنوني للأسعار، وتردي الخدمات العمومية، وتدني الأجور والرواتب رغم الإمكانيات الاقتصادية الضخمة التي تتوفر عليها موريتانيا!؟
وأمام الأزمات الاقتصادية الخانقة التي يعانيها العامل في قوته اليومي والتي تهدد السلم والأمن الاجتماعيين.. فإن *الاتحاد العام للنقابات المهنية في موريتانيا* يستاء من التصرفات الأحادية للوزارة تجاه بعض المركزيات النقابية ويأمل التراجع عنها، كما أنه يعتبر أن الحوار الموضوعي بين الشركاء الاجتماعيين القائم على أساس العدالة والإنصاف والشفافية والاحترام المتبادل، هو السبيل الأمثل لتحقيق السلم والأمن الاجتماعيين في البلد.
*عاش فاتح مايو رمزاً للحرية الاجتماعية للعامل.*
*عاش الاتحاد العام للنقابات المهنية في موريتانيا إطاراً نقابياً مستقلاً للنضال في سبيل تحسين الظروف المادية والمعنوية للعمال.*
*عن الاتحاد*
*الأمين العام: عبد الله الصالح ولد محمد لقمان*
*فاتح مايو 2026*