قال حول حبيب صال، رئيس حركة أفلام، خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره، أمس السبت، إن الاستقبال الذي حظي به يعكس “دفئا عميقا” وشعورًا جماعيا بالالتفاف حول قضايا يعتبرها مصيرية
وأضاف أن هذه اللحظة “ليست شخصية بل جماعية”، وتمثل، بحسب تعبيره، تطلعات الموريتانيين إلى الكرامة ورفض الظلم، مشيرًا إلى عودته إلى الأرض التي ولد عليها “بقناعة راسخة لم تتغير” بشأن عدالة القضية التي يدافع عنها.
وأكد أن “زمن الاستسلام قد انتهى”، موضحا أن الحراك الذي يقوده لا يستهدف أي مكون اجتماعي أو جماعة بعينها، بل يركز على مطالب تتعلق بالعدالة والمساواة والاعتراف بكرامة جميع المواطنين.
ودعا إلى ضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين، وتمكين الأطفال من الحصول على نفس الحقوق والفرص، وإتاحة المجال أمام مختلف الأصوات دون إقصاء، معتبرا أن جوهر هذا المسار يقوم على الصمود والوحدة والتمسك بالقيم.
وختم بدعوة أنصاره إلى مواصلة التحرك “بشجاعة وحكمة”، في سياق ما وصفه بالنضال السلمي من أجل التغيير. تقدمي