مالى تتغير وأحداث متسارعة../ حبيب الله أحمد
الفيلق الروسي ينسحب من المدن المالية وفق تفاهمات مع الجماعات المناهضة ل غويتا
الفيلق وحسب تصريحات منسوبة لبعض قادته قال إن غويتا غرر به وتركه وحيدا فى الميدان بعد هروب القوات المالية تباعا من جبهات القتال
ثمة مؤشرات على أن مالى تحضر لما بعد غويتا الذى فقد الإتصال به وتسرب معلومات عن مقتله أو إصابته
تفاهمات الفيلق الروسي مع الجماعات المسلحة لابد أنها تمت يرعاية من دول داعمة للنظام المالى مايعنى أن تلك الدول بدأت تتخلى عن غويتا وتبتعد عنه وتبحث عن بديل له
الفيلق الروسي انسحب بهدوء وأمان تخت انظار وحماية مسلحى ازواد لذلك يمكن الحديث الآن عن مالى بدون غويتا الذى فقد السيطرة ليس فقط على جيشه ولكن حتى على مقربيه وانفرط عقد تحالفاته الاقليمية والدولية
لا قوات تحالف الساحل دافعت عنه ولا الروس دافعوا عنه وجيشه تفرق فى المدن هروبا واختباء
الآن يطرح سؤال
هل نجح الازواديون فى تحييد غويتا واقتربوا من دولتهم الموعودة
وهل ثمة بديل جاهز يحل محل غويتا فى سدة الحكم
وهل سيتحالف الروس مع مناهضى غويتا بعد أن اكتشفوا ضعف شعبيته وانهيار جيشه وأركان حكمه