دخل الشيخ الددو على الرئيس فاستقبله عند باب مجلسه وأجلسه بجانبه
بعد السلامة والتحية بدأ الشيخ الدعاء للمرحومة عائشة وللرئيس ولأسرته ومحيطه
تأثر الرئيس كثيرا أثناء دعاء الشيخ وكان يؤمن ثم يهز رأسه ويلتفت أحيانا إلى الشيخ ثم يطأطئ رأسه
أكمل الشيخ دعاءه ثم بدأ يتحدث عن الموت وانقضاء الآجال وعن فضل الشهادة قائلا: إن مراتب الفضل أربعة
النبوة
والصديقون
والشهداء
والصالحون
اثنتان لم تعودا موجودتين:
النبوة والصديقية
واثنتان هما المتبقيتان:
الشهـ،ـادة والصلاح
ثم قال:
هنيئا لها الشهـ،ـادة فهي شهـ،ـدة فالمبطون شهـ،ـيد فهنيئا لها الشهـ،ـادة
شدت هذه العبارة انتباه الرئيس فرد عليه: أمالها؟
فقال الشيخ: هذا المرض الذي أصابها صاحبه شهيد
فاستبشر الرئيس وقال:
بشرك الله بخير الحمد لله الحمد لله
ثم ذكر الشيخ أن الشهيـ،ـد يفرح بشهادته ، ويفرح بها أهله لأن الأسرة التي فيها شهيد ليست مثل غيرها.
ثم استأذن الشيخ للانصراف وطلب من الرئيس عدم القيام لكن معاوية عزم على الخروج مع الشيخ حتى يودعه.
بادره القاضي الشيخ ساليمو ولد أبوه
قائلا: السيد الرئيس أنت كنت في موقع صاحبه له حقوق علينا ولنا حقوق عليه لذلك نطلب السماح
تبسم الرئيس وقال:
والله سامح لكم حگ ما في علم الله تعالى
بدوري طلبت من الرئيس السماح فرد علي مبتسما: والله سامح لك وسلم لي على أهلك حت حت.
كانت جلسة عجيبة ومليئة بالموعظة .
رحم الله السيدة عائشة وأخلفها في عقبها بخير.
من صفحة لار بأس دحيد