تأبين: الدكتور الشيخ ولد أحمد محمود في ذمة الله/ إكس ( سيد محمد)

2026-04-06 17:08:58

حبيب الشعب فى ذمة الله 

تلقينا ببالغ الحزن وعميق الأسى نبأ رحيل الطبيب الإنسان، حبيب الشعب الدكتور الشيخ ولد أحمد محمود.

لم يكن الشيخ رحمه الله طبيبا يداوي الأجساد فحسب، بل كان يشفي الأرواح برفقه، ويغرس الطمأنينة في النفوس قبل أن يشرع في علاج الألم. 

كانت ابتسامته دواء وكلمته سكينة وحضوره رحمة تمتد إلى كل من طرق بابه، غنيا كان أو فقيرا، وكان الفقراء والمساكين أغلب من يؤمه.

آمن بأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، فحمله بقلب صادق، ولم يجعله سلما لمنصب أو وجاهة، وحين عرض عليه صديقة الرئيس الأسبق معاوية منصب وزير الصحة، اعتذر بلطف بأنه يفضل أن يظل بين مرضاه، قريبا من الناس، بعيدا عن الأضواء والرسميات وأعباء التكليف.

عرف بتواضعه الجم، وبساطته في ملبسه، وسموّ أخلاقه، وكان صادقا مع ربه، ةوفيا لرسالته، كريم اليد غزير العلم، يبذل بلا مَنٍ، ويَُحسن بلا انتظار.

برحيله، لا نفقد طبيبا فحسب، بل نفقد قلبا نابضا بالإنسانية، وركنا من أركان الرحمة في هذا المجتمع.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

تعازينا الصادقة لأسرته الكريمة، ولأهله، ولمحبيه، وللوطن الذي فقد واحدًا من أنبل أبنائه، بل وللإنسانية جمعاء.

فما كان قيسٌ هلكه هلكُ واحدٍ :: ولكنه بنيانُ قومٍ تهدّما

كامل الأسى

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122