الثقافي المغربي ينظم ندوة حول قصة "أم نجيب"

2018-02-07|23:31

نظم المركز الثقافي المغربي مساء اليوم الأربعاء ندوة ثقافية ، تضمنت قراءة فى رواية "أم نجيب"" للروائي والباحث محفوظ ولد الفتى حضرها إلى جانب طاقم المركز لفيف من الأكاديميين ورجال الثقافة والإعلام.

الندوة افتتحها الدكتور أحمد حبيب الله  أستاذ الأدب الموريتاني بجامعة نواكشوط العصرية بعرض قيم تحدث فيه عن تاريخ ظهور الأدب الروائي فى الوطن العربي بما فى ذلك ظهوره (الأدب الروائي) فى موريتانيا، حيث أوضح أن أول رواية موريتانية كتبها الأستاذ الباحث محمدن ولد إشدو فى سنة 1968 تلتها "الأسماء المتغيرة" لرفيقه الشاعر أحمد ولد عبد القادر فى سنة 1979 وطبعت فى سنة 1981م

ولد حبيب الله تحدث بإسهاب عن القصص الموريتانية وعن مراحل تطورها ، مبرزا أنه اطلع على أكثر من 50 قصة موريتانية مطبوعة وموجودة فى المكتبات الوطنية من ضمنها قصص غاية فى الجودة والحداثة.

وعن قصة "أم نجيب" التى هي موضوع الندوة أكد ولد حبيب الله أنه تأثر كثيرا ببعض فصولها والنهاية المأساوية لبعض شخوصها، مؤكدا أنها من أجود القصص من حيث الأسلوب والمضمون .

وأضاف "أن رواية "م نجيب" رواية موريتانية مغاربية شيقة وشائقة شخصت بدقة أوضاع المجتمع الموريتاني الذى لا يتورع بعضه عن انتحال النسب والخداع، ويغلب العادات والتقاليد على النصوص الشرعية الصحيحة ((من غشنا فليس منا)) و((إذا أتاكم من ترضونه فزوجوه وإلا تكن فتنة))".

واختتم  الدكتور حبيب الله حديثه بالقول "إن من يقرأ هذه الرواية سوف يذرف الدموع غزارا وساخنة على مصير "أم نجيب" وأمها أمينة ووالده ملاي العربي الكذاب والمنتحل للنسب والحسب".

بعد كلمة الدكتور حبيب الله تناول الأستاذ الروائي محفوظ ولد الفتى صاحب القصة الحديث حيث أثتى على دور المركز الثقافي المغربي فى تنشيط الساحة الثقافية مستعرضا أهم محاور قصته التى تتناول مواضيع الهجرات من الشمال إلى الجنوب وتشتت العائلات والتفاوت الطبقي والارتهان للعادات والتقاليد وما ينجر عن ذالك من تأثيرات تتسبب فى كثير من المآسى والمشاكل وتقف حجر عثرة أمام بناء مجتمع حضاري ينعم بالمساواة طبقا  لما تمليه التعاليم الإسلامية.

الندوة اختتمت بنقاش أكاديمي متميز أشاد أصحابه بأهمية القصة وبجودة أسلوبها ومضامينها.



تابعونا على