شهادتي فى حق المدير العام للموريتانية للطيران.. / البراء محمدن

توضيحًا للمهتمين وحمايةً للحقيقة:   بادئ ذي بدء، هذه الشهادة ليست موجَّهةً لمن يعرفون الدكتور أحمد سالم ولد عمي عن قُرب، فهم كُثُرٌ بحمد الله، ويُدركون كفاءته العالية وأخلاقه الرفيعة ونزاهته النادرة، ويشهدون يوميًّا على إنجازاته العملية

الهجرة العلنية، واقع يبحث عن حلول وطنية..نظرية أولا،، وعملية ثانيا../ إشيب أباتي

   لقد اطلعت على مقال زميلي محمد محمود أبو المعالي، صاحب القلم السيال،، وهو الشخص المناسب في المكان المناسب، فتهنئة مني له،، وهذا الموقف لا يستغرب مني في حقه من جهة تقديري لكتاباته، علاوة على امتهاننا هذه  المهنة، وقد  جمعتنا الكتابة دون التعرف على بعض في جريدة أخبار نواكشوط، و كانت كتابتي غير منتظمة، مقالا في يوم الجمعة من كل أسبوع، بينما كان هو  يكتب مقاله اليومي على ما اعتقد، وذلك خلال سنتي ١٩٩٩/١٩٩٨م

الهجرة السرية.. حقائق الجغرافيا والديموغرافيا../ م م أبو المعالى

خلال الاسابيع الأخيرة اشتعلت بعض صفحات مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وانشغلت بالجدل واللغط حول إشكالية الهجرة غير الشرعية وتزايد أعداد الأجانب في بلادنا، وذلك إثر تسجيل جرائم اتهم فيها مهاجرون غير شرعيين من دول جنوب الصحراء، وبالتزامن مع قيام السلطات الموريتانية بإبعاد المئات منهم خارج الحدود، وشكل ذلك الجدل في قسط غير يسير منه تربصا بالمواقف الرسمية للبلد، وانسياقا وراء حديث "العاطفة الوطنية" غير المتسقة مع حقائق الواقع، وعاد بعضنا أدراجه ثانية ليتحدث عن "الإعلان المشترك" المؤسس للشراكة في مجال الهجرة بين بلادنا والاتحاد الأوربي، وبنفس لا يخلو من مغالطات سبق وأن روج لها إبان توقيع الإعلان المشترك، وذهب آخرون ـ سامحهم الله ـ إلى إعطاء عملية تسفير المهاجرين غير الشرعيين لبوسا عرقيا أو فئويا، دون برهان أو دليل

يسألونك عن الحوار في واحدة من الديمقراطيات المستجلبة ..!/ إشيب أباتي

د

تجار السموم: قتلة في ثياب أنيقه ../ د. محمد عالي الهاشمي

فى عالمٍ يُفترض أن يكون فيه الطبّ رسالة إنسانية، والصيدلةُ مهنةً تُعنى بحفظ الحياة، ظهر نوعٌ جديدٌ من القتلة، لا يحملون أسلحةً نارية، ولا يسفكون الدماء في وضح النهار، لكنّهم يزرعون الموت في أجساد الأبرياء بجرعاتٍ قاتلة، مغلّفةٍ بوهم الشفاء

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122