الضاد بين الكم والكيف... / أحمدًُ ولد شاش

في الحكايات الشعبية، يقولون إن أحد فتيان "إݣيدي"، قال له رفيق سفره وهو يحاوره: (هاذ الزامل ظاع)، فقال له (أنظك يخي)، والأول يقصد (ضاع، أي بدا عليه الوهن واشتد حاله، ونطق الضاد ظاء على طريقة ما جد من روايتها في بوتيلميت وما جاورها), والثاني نطق كلمة من كلام وولف: أنضك، بمعنى (يَسْوَ), ولكن وفق قراءة الأول واختيار نزعته الحرفية

أمام موسم التخوين : النائب الداه صهيب

 تعودنا دائما من بعض زملائنا نواب المعارضة، تقديم مشاريع تعديلات استعراضية على مشروع الميزانية، تستهدف إحراج الحكومة وزملائهم من الأغلبية

الدعوة الملحة للتحالف السياسي في جبهة وطنية../د. إشيب ولد أباتي

  لعل الغائب عن وعي البعض من قوانا السياسية، أن تاريخنا السياسي،  تأسس  منذ  نشأته عبر آلاف السنين على التحالفات السياسية، والعسكرية، كما كان في مملكة "غانا"، حيث حصل التحالف دون أن نعرف  ابعاده، وكيف تم التحالف على "حوكمة عرقية" في تقاسم السلطة، فالملك  "الغاني"، كان يخضع لسلطته عشرين ملكا افريقيا، ولذلك كان من جنسها  أسمر اللون، بينما كان وزراؤه بيض البشرة على ما نقل المؤرخون، وهذا يشير - فيما يشير -  إلى حضور المملكة في بلادنا جغرافيا، وكذلك الانخراط في مشروعها السياسي، والأجتماعي

إلى المنكفئين أقول لهم تفجير ''البيجرات'' خسارة وليست هزيمة/ إشيب ولد أباتي

    إن تسارع الأحداث في الأسبوع الماضي، وانعطافها في  اتجاه لم يكن متوقعا لدى  الرأي العام العربي، وقواه الحية بقيادة المقاومة العربية الإسلامية في لبنان، والعراق، واليمن، وفلسلطين…  قد شكل  صدمة للشارع العربي الذي استبشر قبيلئذ  بانتصار المقاومة اللبنانية على جيش العدوان للكيان  الصهيوني، والمقاومة في غزة على العدوان الهمجي، والإبادة الجماعية

رسالتنا إلى الشعب الجزائري العظيم/ سيدي علي بلعمش

زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لبلدنا اليوم ، حدث تاريخي مهم ، ينبغي أن يحمل كل الشحنة السياسية الموازية لأهميته التاريخية في كل أبعادها ؛ الاجتماعية و التنموية و الأمنية و الثقافية (…) !! ينبغي أن تخرج علاقة بلدينا اليوم من حالة التحفظ الحذر إلى حالة العلن المتبجح ، المعبرة عن آمال شعبينا الشقيقين ، المستهدفين من أكثر من جهة لأكثر من سبب !! ليس لعلاقتنا بالجزائر سقف يفسره أي ظرف أو تحدده أي جهة أو تبرره أي أخرى !! يخطئ من يرتاح لأي هفوة في علاقتنا مع الجزائر لأنها حتما زائلة ! يخطئ من يصدق أي كبوة في علاقتنا مع الجزائر لأنها حتما كاذبة ! تلك هي رسالة شعبنا المختصرة اليوم إلى الشعب الجزائري الشقيق عبر فخامة الرئيس تبون الذي نحمله من جانبه ، كامل مسؤولية أي تقصير  في ترميم ما أفسده الزمن

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122