د. إشيب ولد أباتي: هل تبقى قوى المقاومة، فاعلة في الوطن العربي، إذا قضت امريكا، والصهاينة على الثورة الإيرانية؟
سؤال يستحق منا الوضع الحالي - قبيل العدوان الإجرامي الامريكي على الجمهورية الإيرانية - طرحه، و التفكير فيه، وحسم المواقف،، فنحن في الوطن العربي لا توجد امامنا خيارات أخرى تعزز البقاء للقوى الحية في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، إلا بخيار الوقوف في الصفوف الأمامية، مقاتلين، ومناصرين اعلاميا، ومتظاهرين في العواصم العربية، و الميادين الحضرية الكبرى بوعي مجتمعاتنا، لا بكثافة سكانها فحسب ،،
إن معركة إيران، هي جزء من معركة الأمتين في فلسطين، ولبنان، واليمن، والعراق، ووحدة الصومال ارضا، وجتمعا، وموقعا،،
إن العدوان الامريكي، والصهيوني على إيران، قائم منذ ثلاثة أسابيع بتحويل الاحتجاجات السلمية، الى شغب، وقتل، وتدمير للمراكز الإدارية الرسمية، وهو جزء مكمل للحرب السابقة في السنة الماضية، ومبرر لاستئنافها مجددا،،
إن امريكا، حين تضعف النفوذ الثوري لإيراني، فإنما لتقلم، بل لتجز اعناق مقاوماتنا العربية ، ولتقضي على الوجود العربي في فلسطين، والأردن، وسورية، ولبنان، والعراق