البعد الآخر من حياة العلاّمة حَشّن/ بقلم محمد فال ولد سيدي ميله
لا شك أن الحديث عن موسوعية العلاّمة محمد الحسن ولد أحمدُ الخديم بات من الحشو بمكان، فلا أحد، في العالم الإسلامي، يجهل أنه ألّف أكثر من 85 كتابا تناول فيها علوم القرءان (كسقاية الظمآن)، والفقه (كمرام المجتدي)، والحديث (كالجامع المحرر)، والعقيدة (كبيان ما في إضاءة الدجنة)، والقضاء (كتحفة الحذاق)، والسيرة (كبُغية الأبرار)، والتصوف (كالفوائد الكفيلة بمعرفة الوسيلة)، واللغة (كهداية السعاة إلى معرفة النحاة)، وغيرها من المؤلفات النادرة والاستدراكات والنقلات والأمالي والحواشي والتقاريظ