جميل منصور يكتب: الأطر السياسية العامة لاتتحمل ضيق الإيديولوجيا
كتبت يوم أمس تدوينة مختصرة عبرت فيها عن خلاصة انتهيت إليها في الموضوع السياسي (تأسيس الكيانات السياسية) وعلق عليها كثيرا وحملت ما لاتحتمل، ثم كتبت أخرى بهدف التدقيق والضبط، واستمر ما حاولت التدقيق لأصحابه، مما جعلني أبسط الموضوع من جديد في ملاحظات أقرب إلى التفصيل منها إلى الإجمال:
1 - بالغ بعض الأحبة في تأويل ما كتبت، ومع أنني لم أطالع كل التعليقات على التدوينة وخارجها فإنه استوقفني حكم البعض أنني أعني الإيديولوجيا النضالية ومنها أنتقل إلى الإيديولوجيا الاستسلامية، بل بلغ الأمر بمن له مكانة خاصة عندي أن طالبني بالسكوت، وفضل آخرون -سامحمهم الله - السخرية والمقارنة بين حال لي سبق وحالي اليوم
على كل حال من أجمل في كلامه فتح الفرصة للتأويل والتفسير فإذا حضر سوء الظن بالمعني مال التأويل والتفسير إلى ما يخدمه!
الذي قصدته والذي كررته مرارا، وكنت أحمل بذوره منذ مؤتمر تواصل 2012 الذي رفع شعار" مشروع جامع لمستقبل واعد " هو أن الأطر السياسية العامة لاتتحمل ضيق الإيديولوجيا فإما أن تتأسس على الطابع الجامع من أول يوم، أوتدرك أنها ملزمة بالانتقال ولو بتدرج من الخصوصية نحو الانفتاح والعمومية، وقلت مرة للزميل الرئيس ابراهيما صار إن الخصوصيات تناسب النوادي والجمعيات لا الأحزاب والكيانات السياسية التي تفكر للدولة وتسعى لحكمها