قصة رئيس الجامعة الأمريكية الذي كان ينظف 600 مرحاض كي لا يتوقف عن الدراسة!

في التاسعة عشرة من عمره، جاء من مدينة بوفاريك إلى جامعة ميلووكي بحثا عن العلم والنجاح والتميز، حاملا معه طموحا وإرادة، لكن دون لغة إنجليزية تسهل عليه البداية على الأقل، ودون منحة دراسية، أي دون دخل مادي مستقر ومضمون، ليجد نفسه فورا بحاجة إلى تأمين تكاليف المبيت والأكل والشرب… والدراسة

هل ستتم محاسبة الضالعين في حرائق محطتي الكهرباء في نواكشوط ؟ / محمد الأمين الفاضل

كنا في "الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد " أول جهة تصدر بيانا عقب احتراق محطتي الكهرباء في نواكشوط، وقد تضمن بياننا الصادر يوم الأحد 23 أغسطس 2026، المطالب الستة التالية: 1 ـ فتح تحقيق مستقل وشامل في الحادثتين، يتناول الأسباب المباشرة وغير المباشرة لاشتعال النيران، وجميع الظروف والملابسات التي سبقت الحادثتين ورافقتهما، ومدى احترام معايير السلامة والوقاية، وأي أوجه تقصير أو إهمال محتملة

هل ستتم محاسبة الضالعين في حرائق محطتي الكهرباء في نواكشوط ؟ / محمد الأمين الفاضل

كنا في "الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد " أول جهة تصدر بيانا عقب احتراق محطتي الكهرباء في نواكشوط، وقد تضمن بياننا الصادر يوم الأحد 23 أغسطس 2026، المطالب الستة التالية: 1 ـ فتح تحقيق مستقل وشامل في الحادثتين، يتناول الأسباب المباشرة وغير المباشرة لاشتعال النيران، وجميع الظروف والملابسات التي سبقت الحادثتين ورافقتهما، ومدى احترام معايير السلامة والوقاية، وأي أوجه تقصير أو إهمال محتملة

أيُّ موريتانيا نريد؟ ومنّا من أدّى ما عليه؟ عبد الله ولد أحمد دام

حين طرح الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، في ستينيات القرن الماضي، من مدينة أطار، سؤال «أيُّ موريتانيا نريد؟»، لم يكن يطرح سؤالاً عابراً، ولا سؤالاً يخص جيلاً دون غيره؛ بل كان يضع أمام الموريتانيين سؤال الدولة والمشروع الوطني والمستقبل

مظاهر الفساد، والجمع بينها، وبين المفسدين.. إلا ''الهزة العنيفة''/ د. إشيب أباتي..

قرأت مقالا  مطولا قبل ساعة على موقع " الساطع" لأدباء، وفناني، وكتاب ولاية لعصابة، وهو مقال ممتاز، لقلم سيال، صال، وجال صاحبه  في تشريح مظاهر الفساد، والاقتراب من كشف المستور، لكن الاقتراب من المحظور، دفع لمأثرة  السلامة، وأداء المطلوب، بارجع الفساد إلى منابته، رغم أن الجفاف، والأرض الجدباء، جاءت على كل نبتة،، إلا فصلي خريف، وربيع الفساد، وانتشار طفيلياته القاتلة،، طيلة فصول السنة، وكأن الكاتب قلب المقولة،  للتأسيس على فرضية، وهذا " ما أفسده الدهر"

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122