الفساد في موريتانيا: بين إشكالية النشأة وتحديات الإصلاح مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم الفساد في موريتانيا: بين إشكالية النشأة وتحديات الإصلاح مقدمة هل تأسست موريتانيا من أول يوم على الفساد، أم أنه كان نتاج ممارسات وإخفاقات لاحقة؟ وهل يمكن القول، دون مبالغة، إن مفردة الفساد أصبحت من أكثر الكلمات تداولًا في أحاديثنا اليومية، سواء بين الأفراد، أو في وسائل الإعلام، أو في أوساط السياسة والإدارة، بل وعلى نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل يعود هذا الحضور المكثف للحديث عن الفساد إلى أنه بلغ مستوى أصبح معه المواطن يلمس آثاره في تفاصيل حياته اليومية؟ أم أن تكرار الحديث عنه يعكس صعوبة تقبله، وشعورًا عامًا بأن الظاهرة أصبحت مستعصية على المعالجة؟ ومع انتشار الحديث عن الفساد، لا نكاد نكلف أنفسنا عناء تصنيف أنواعه أو تحديد أشكاله المختلفة، فالفساد يمكن أن يطال مختلف مناحي الحياة، كما أن الإصلاح بدوره ينبغي أن يكون شاملًا

حركة إيرا وسؤال المواطنة: من نضال الفئة إلى أفق الوطن - محمد ولد سيداتي

إن تشخيص الاختلالات الموروثة في البنية الاجتماعية الموريتانية، ومناهضة مخلفات الرق ، هي قضايا جوهرية وواجب وطني لتعزيز مسار دولة القانون والديمقراطية

كتب إكس: السنغال ماهُ هاد اعلَ شي

دارت في السنغال معركة حول المرجعية، ذكرتنا بالمعركة حول المرجعية في حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" طيب الله ثراه، بين المحمدين، فعزير يقول:  ولكني ظلمتُ فكدتُ أبكي :: من الظلم المبرّح أو بَكيتُ فإن الماءَ ماءُ أبي وجدي :: وبئري ذو حفرتُ وذو طويتُ وأنصار غزواني قالوا عنه: وإن يكُ سيفَ دولةِ غيرِ قيسٍ :: فمنه جلودُ قيسٍ والثيابُ وتحت رَبابه نبَتوا وأثوا :: وفي أيامه كثروا وطابوا لقد وجد غزواني مندوحة في حزب "الإنصاف" وترك عزيز يحمّس الخرجان في ديار حزب (الاتحاد) التي: أمست خَلاءً وأمسى أهلُها احتملوا :: أخْنَى عليها الذي أخْنى على لُبَدِ قد يقول قائل هذا "قياس مع وجود الفارق"، أو «مع الفارق المؤثر»، وهو عند أهل الأصول: إلحاق فرع بأصل مختلفين في الحكم، لوجود فرق جوهري بينهما يمنع ثبوت الحكم

رسالة إلى قادة المجتمع المدني/ عبد الرحمن سي

رسالة إلى قادة المجتمع المدني بقلم: عبد الرحمن سي رئيس جمعية يدًا بيد من أجل التنمية السادة رؤساء الجمعيات، السيدات والسادة الفاعلون في المجتمع المدني، تحية وعي ومسؤولية، يقول الفيلسوف أرسطو: “الإنسان كائن مدني بطبعه”، وهذه العبارة ليست مجرد تأمل نظري، بل هي قاعدة تؤسس لفهم عميق لدورنا؛ فنحن لسنا مجرد منظمات تعمل في الهامش، بل نحن في صميم البناء المجتمعي، حيث تتشكل القيم، وتُصاغ الحلول، وتُبنى جسور الثقة بين الدولة والمجتمع

د. إشيب ولد أباتي: من تهمه اعترافات محمد فال بن بلال على أريكته السياسية..؟!

على الرغم من أن عنوان المقالة التي نشرها ابن بلال في وسائل التواصل الاجتماعي، وتناقلتها، وجهها للأدباء - ولسنا منهم، لله الحمد - وربما ذلك  في سبيل اعترافهم  بمكانته بينهم،  لكن هل سيكون الأدباء في مستوى نظرائهم  للدفاع عن الأدب،  كجماعة المتأدبين في " المقامة الدمياطية " للحريري،، ليطلبوا من  صاحبهم،  المزيد من البلاغة في الوصف الأدبي، وذلك  للبرهنة على ملكته الانشائية في الوصف، والتحليل، والمصداقية في عرضه ل" شذرات من تجربتي

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122