بدون مقدمات أدعوكم لقلب الطاولة على من أقتنعوا أنهم نجحوا في إحكام إغلاق كهف الفصل التام بين الرئيس و ماضيه وحاضر وتطلعات شعبه ليخلص وجهه لهم وحدهم؛فيكونوا هم وحدهم من يستطيع فتح النوافذ المطلة على الشعب وهم وحدهم من يحرص على أمن ومستقبل الرئيس،تماما مثل ما فعلوا مع من سبقكم من الرؤساء،
أعلم أن مضمون هذه الدعوة سيحجب عنكم،وإن وصلتكم فستغطى بحجب وتأويلات المتربحين من تجارة تمجيد وتأليه الرؤساء في العلن والسخرية منهم في مجالسهم الخاصة،بل والتآمر عليهم إن أقتضى الأمر،
جوهر هذه الدعوة ببساطة ألخصه في النقاط التالية:
_ إصدار مرسوم عفو شامل عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وإطلاق سراحه فورا،
_إيقاف كل دعوات المس من دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية و دعوة الطبقة السياسية لبلورة ما شاءت من مقترحات لتحسين وتطوير جميع جوانب الحكامة في البلد دون المساس في الوقت الراهن بأي بند من بنود الدستور لمناقشة كل تلك الرؤى في الحوار المقترح،
-التأكيد الجازم أن رئيس الجمهورية بوصفه حكما بين جميع الأطراف ليس له حزب سياسي مخصوص وأنه يحترم ويحمي كل الاحزاب الوطنية في نطاق قوانين الجمهورية،
-إصدار الأوامر لوزرارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالسماح لكل الأحزاب الوطنية باتباع مسطرة ترخيص الاحزاب دون عرقلة بما في ذلك حزب الرك المؤسس من طرف أنصار المرشح السابق والنائب بيرام الداه أعبيد وحزب العهد المؤسس من طرف أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز،
-إيقاف جميع المتابعات السياسية وإطلاق سراح سيدنا عالي ولد محمد خون ومحمد ولد غد،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته