أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن: طرح المخطط التقسيمي بالشرق الأوسط أمر جدي

2015-06-16 11:35:00

أعلن أمين هام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم ابو سعيد بعد لقائه مع أمين عام التنظيم الناصري العميد مصطفى حمدان بحضور رئيس اللجنة القانونية الدولية لدى المحاكم الدولية معن الأسهد ومسشتار السفير يوسف فريج، أن من أهم النقاط المطلوبة في هذه المرحلة ان نتطلع الى الواقع الذين نعيشه في المنطقة خصوصا وان الوضع في سوريا والعراق واليمن صعب ومتداخلة وشائكة.

.

ان ما حصل في الامس في قرية قلب لوزة غير مقبول وبحسب المعلومات والمستندات التي وصلتنا تشير الى ان هناك مجزرة ارتكبت عن سابق تصوّر وتصميم من قبل ما يُسمّى بأمير جبهة النصرة في ادلب (فرع تنظيم القاعدة) عبد الرحمن التونسي. وهناك مسار قانوني قد يُتخذ في هذا الصدد على من قام وموّل وحمى ويحمي تلك المجموعات التكفيرية التيمية. وما هذه المجزرة الاَّ سلسلة من الاحداث التي تقوم بها تلك العصابات ضد الأقليات المذهبية والدينية ويندرج هذا الامر ضمن مخطط تطهير المنطقة منها وهذا ما طُلب من الطائفة الموحدين الدروز في محافظة أدلب قبيل دخول هذه المجموعات اليها. نأمل ان يكون للدروز في سوريا استقلالية القرار في اختيار توجّههم السياسي دون تحليل دمهم اذا ما اختاروا الوقوف مع السلطة والحكومة السورية وهم يدركون مصالحهم الوطنية وليسوا بحاجة الى دروس من احد من الداخل والخارج، ومن يتكلم باسمهم في سوريا ومرجعيتهم هو شيخ عقل الطائفة ونعتقد بأنهم اخذوا موقفهم الواضح منذ بداية الاحداث.

ان الطائفة الدرزية أخذت منذ بداية الاحداث في سوريا نهجاً سياسياً وجودياً ولن ينجرّوا الى دعوات البعض تحت شعارات هذه المجموعات التي لا دين لها ولا أخلاق ولا قيم إنسانية. وفي الموضوع اللبناني ابدينا تخوّفنا من الخطابات السياسية ذات الوجه الطائفي بالاضافة الى عدم الاقتناع بوجهة الاحداث التي فرضت على المقاومة اللبنانية اتخاذها والتي كان لها وقع إيجابي على السلم الداخلي، وهذا الامر يدركه معظم المسؤولين في الغرب. وختم انّ طرح المخطط التقسيمي في الشرق الاوسط امر جدي من قبل دول رئيسية في الغرب والخارطة باتت جاهزة، الاّ انّ هذا الامر قد يتم تأجيله اذا ما كانت هناك عوامل معيّنة تفضي الى ذلك.

 

ونشير إلى أنّ هناك تحركات سوف تقوم بها المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات في الإتحاد الأووبي لجهة تنظيم حملات إعتراضية لدى الإتحاد من أجل تعديل النهج المتبّع في سوريا لجهة الطلب من الدول الداعمة للإرهاب التكفيري وأولى أعمالنا في 18 حزيران 2015 في ايطاليا حيث سيتم تسليم كتاب من رئيس المنظمة إلى رئيس البرلمان بهذا الشأن.

 

16 حزيران 2015 / المكتب الإعلامي