أعلنت أجهزة الاستخبارات الإيرانية إلقاء القبض على ثلاثة عناصر قالت إنهم تابعون لجهاز الموساد داخل العاصمة طهران، في عملية وصفتها بـ"الأمنية الدقيقة".
وبحسب الرواية الرسمية، كان الموقوفون يقومون بتصوير مواقع سقوط الصواريخ خلال الساعات الماضية، تمهيدًا لإرسال الصور إلى وسائل إعلام معادية، في إطار ما اعتبرته طهران "حربًا معلوماتية" موازية للمواجهة العسكرية.
التحقيقات الأولية – وفق المصادر – تشير إلى أن التحركات تمت تحت غطاء مدني، قبل أن ترصدهم الأجهزة الأمنية وتلقي القبض عليهم. ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم أو جنسياتهم.
الخطوة تعكس تصعيدًا في المعركة الاستخباراتية بين الطرفين، حيث لا تقتصر المواجهة على الضربات العسكرية، بل تمتد إلى ساحة المعلومات والصورة والرواية الإعلامية.
هل تكشف طهران لاحقًا تسجيلات أو اعترافات تعزز روايتها؟ أم تتصاعد حرب الظل بين الطرفين في صمت؟