إذا رأيتم تجار اللونية يذرفون دمعة واحدة على ضحايا أحداث 1989 ويطالبون السلطات السينغالية بالاعتذار أو التعويض أو رأيتموهم يدينون ما تقوم به السلطات المالية من قتل وخطف بدأ من مذبحة الدعاة المشهورة والمذابح المشابهة لها سواء كانت في حق البيظان أو الفلان .
أورأيتموهم يتساءلون عما تتعرض له أقلية البيظان العريقة في السينغال التي تسمى لبزوكه من تهميش في الوظائف وإقصاء من الحياة الكريمة.
أو رأيتموهم يدينون ما قام به الاستعمار الغربي ضد الشعوب الإسلامية والإفريقية بصفة خاصة من انتهاك الحقوق وتجارة الرقيق ونهب الثروات .
أو رأيتموهم يطالبون بالتحقيق في قتلى مظاهرات اسنيم في الستينات أو قتلى 16 مارس81 أويتحركون من أجل إنصاف يتامى الغلاوية أو لمغيطي أو التحقيق في قتلى معتقلي مختلف الحركات السياسية مثل الكادحين أو الناصريين أو البعثيين .
إذا رأيتموهم يتحدثون عن كل هذه المئاسي التي تعرض لها مواطنون موريتانيون فاعلموا أنهم على حق .
أما إذا كان الحال على غير ذلك ورأيموهم يتجاهلون مئات بل آلاف الضحايا ويركزون فقط على 28 قالوا إنها قتلت في إنال فأعلموا أنهم يتاجرون في سوق النفاق فقط وأنهم يميزون عنصريا بين أبناء البلد الواحد .