ٱن الأوان لكشف الحقيقة.
فيما يتعلق بأحداث 1990 لا تزال رواية أفلام وحدها المؤطرة للمشهد الحقوقي حتى تكاد تصبح حقيقة لا شك فيها.
بالأمس تابعت شهادة العقيد سيدي محمد ولد فايدة ، أشكره على صراحته و صدقه و شجاعته على كسر الحاجز الذي ظل مشيدا بين الحقيقة و التضليل في ملف يعد من أكثر الملفات حساسية وغموضا.
لقد اعترف العقيد باعتقال عشرات العسكريين من الزنوج و أن أربعة منهم ماتوا أثناء التحقيق و ان هؤلاء العشرات كانوا يشكلون خلايا عسكرية كانت تتهيأ لتنضم إلى عشرات المسلحين الذين سيعبرون النهر من جهة سينغال للهجوم على الوحدات العسكرية في ولايات الضفة و أنه بعد توقيف التحقيق بأمر من معاوية بعد وفاة العسكرين الاربعة تم نقل البقية إلى انواذيب.
هنا أصبح واجبا فتح التحقيق في هذه الحادثة و الاستماع إلى شهادات كل من له صلة بالملف وكشف أسماء و مصير من اعتقلوا و هل أقيمت لهم محاكمات عسكرية .
رحم الله الأربعة الذين ماتوا تحت التحقيق و هي جريمة لطالما ارتكبتها الانظمة العسكرية فلا يجوز قتل النفس إلا بحققها و بحكم قضائي.
كشف الحقيقة ضمان لتحقيق العدل الذي هو أساس استمرار الملك و الضامن للاستقرار.
شيخنا محمد سلطان.