يتعرض سكان غزة لعملية إبادة جماعية وحشية على يد العدو الصهيوني الغاشم، بقيادة الإرهابي نتنياهو وبدعم من ظهيره الأمريكي (ترامب)، وذلك على مرأى ومسمع من العالم (الهمجي). والعجيب في الأمر أن هذه الإبادة، وما يتخللها من مجازر وتجويع وتدمير، تحدث في شهر رمضان المعظم، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين، وانتهاك صارخ لمقدساتهم وشعائرهم الدينية، دون أن يتحرك العرب الذين استبدّ بهم الخوف من أمريكا، حكامًا وربما شعوبًا!؟
واليوم، بلغت مأساة أهل غزة ذروتها، وصدحت حناجرهم اليابسة بحزن، تنادي وتستغيث بأحرار الأمة: "وامعتصماه!" وامعتصماه لأنين الشهداء والجرحى تحت الأنقاض، وامعتصماه للجائعين والمنكوبين وذوي العاهات، وامعتصماه للمرضى والأطفال والأرامل والشيوخ...
والسؤال الذي يبقى مطروحًا بإلحاح: هل سيستجيب في باقي أمة محمد ﷺ معتصمٌ لهذا النداء، ويخرج من ربقة أمريكا لإنقاذ أهل غزة، وإيقاف نزيف الدم الفلسطيني، سعيًا لتحرير فلسطين ومقدساتها من الغزاة الصهاينة الهمجيين العنصريين؟!
د.أحمدًُ سالم بن المصطفى
نواكشوط، 2025/03/28