ازراگ البلاوي../ إكس (سيدى محمد)
عطفا على ما سبق
ازراگ هو الخلط بين لونين، ومقام "ازراگ" في التدنيت، وهو هو خليط مابين لكحال "هيبه"، ولبياظ "مقجوگه"، أي مزيج من الردات الكحل والبيظ أخلاط.
وقد اشتهرت مدرسة الگبله بحسن أدائه خاصة عند أهل انگذي، إلا أن أول من خبطه هو الفنان نفرو ولد آوليل رحمه الله، حيث استعذب الفنان نفرو نغمات ترنم بها أن أحد فتيان قبيلة أولاد بله المغفرية، ذات أنس فعزفها له فعرفت باسمه: "ازراگ البلاوي".
ويعرف في الجانبة الكحلة برخو "هيبه" أو "الراشگه".
ويسمى ازراگ البيظه (اربابي).
وأبدع الفنان اماكه ولد دندي (ازراگ) افلگنيديه، وسماه (التروام)
فمثل ما كان "الموسطي" جناس الهيبة (الكحلة)و انيامة (البيظة)
فإن "التروام" هو جناس الراشگة (الكحلة)، ومجّوطي واربابي (البيظة)
ويشوهد "ازراگ" رخو هيبة في الجانبة الكحلة "الراشگه" بطلعة الأمير الكفية ولد بوسيف:
خشم إيدار وعكل آوكار :: وگلب انگادي وانواودار
دارو فالگلب إلِّي اندار :: منهم روحي ممكونة
بين الدخل وگلب آدمار :: وأجِمْل وخشم اگرونة
لِهْرُوبْ أللاّ گبْلْ الحوگ :: أمَّ روصْ المَـامُـونَة
نختيروهُمْ عن فُمْ زُوگ :: غيرْ الوَطْيَة مَضْمُـونَة...
وبهذا الشاهد بطلعة لبير هذه يقترب ازراگ من لبياظ زلفى، ومع ذلك لا تخطئ الأذن فيه إيقاع لكحال، فيقال إنه ينفظ غبرة لكحال عن لعصب لتستعد للعزف في لبياظ.
وليس الغناء بابتوته معينة في اظهوره معينة بتلك الصرامة:
وقد يصير علما بالغلبة :: مضاف أو مصحوب أل كالعقبة
فمن ما أصبح علما على "ازراگ" فغلب الغناء به فيه، طلعة الأمير الكفيه:
(خشم إيدار وعكل آوكار...)
وأبيات العلامة الأديب محمذن ولد أحمد العاقل في مدح آل محم سعيد من إدوداي:
ذاك المنار وقد لاحت به دمن :: مثل اليواقيت من آل السعيدين
قوم سعيدون لا يشقي جليسهم :: مقالة رويت عن ناصر الدين
وأبيات أزريگة:
الشاةُ والذيبُ خلّو بينهما :: لا حائلا يحول بين الشاةِ والذيب
الشاةُ تعرف أن الذئب يأكلها :: والذئبُ يعرف ما في الشاة من طيب
وگاف الأمير سيد أحمد ولد أحمد العيده في الشور:
هذي دار المنت أوديكه :: ؤ دار الشلحيه ينزار
يالعگل اختر لنفسك :: أي الدارين تختار
ولا ننسى طلعه "لبتيت التام" والتي الغناء بها في ازراگ فقط لاغير:
( آنَ يالدوله ماني خوك).
كامل الود