طبيب أردني: الحروق التى شاهدتها فى غزة لم أرها فى حياتي ولم أقرأ عنها

2026-11-06 20:01:01

طبيب أردني ترك عيادته وحياته المستقرة في عمّان، وقطع آلاف الكيلومترات متوجهاً إلى غزة، حاملاً معه رسالته الإنسانية ومهارته الطبية، ليقف إلى جانب الجرحى والمصابين في واحدة من أصعب المآسي الإنسانية.

لم يذهب بحثاً عن الشهرة، ولا من أجل التقاط الصور، بل ذهب ليخفف آلام أطفال ونساء ورجال أنهكتهم الإصابات والحروق.

وبعد أن عاين المصابين، قال متأثراً:

«الحروق التي أراها هنا لم أرَ مثلها في حياتي كلها، ولم أقرأ عنها في كتب الطب، رغم 10 سنوات من العمل في الأردن وأوروبا».

تأملوا هذه الكلمات جيداً!

طبيب قضى سنوات في دراسة الطب وممارسة المهنة، لكنه وجد أمامه مشاهد تفوق كل ما عرفه خلال مسيرته الطبية.

هناك أطفال يتألمون، وأمهات عاجزات عن تخفيف وجع أبنائهن، وجرحى يحتاجون إلى العلاج والأدوية والمستلزمات الطبية.

غزة ليست مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل أرواح تتألم، وأطفال يحتاجون إلى من ينقذهم، وعائلات تنتظر الفرج.

سلامٌ على كل طبيب وممرض ومتطوع اختار أن يكون إلى جانب المظلومين، وسخّر علمه وجهده لإنقاذ الأرواح.

اللهم اشفِ جرحى غزة، وارحم شهداءهم، وخفف آلام مصابيهم، وأطعم جائعهم، وآمن خائفهم، واجعل لهم من كل ضيق مخرجاً.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122