وزير الأوقاف ينعى العالم الجليل محمَّد الحسن ولد أحمد الخدِيم الشنقيطي
ينعى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ببالغ الحزن والأسى وكامل التسليم والرضا، العلامة الجليل الشيخ محمَّد الحسن ولد أحمد الخدِيم الشنقيطي، شيخ محظرة التيسير بولاية الترارزة في موريتانيا، الذي وافته المنية عن عمر ناهز تسعين عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والتدريس والتأليف وتخريج أجيال من طلاب العلم.
كان الفقيد أحد أبرز علماء موريتانيا المعاصرين، وقد أفنى عمره في خدمة العلم وتعليمه، فخرَّج أفواجًا من طلبة العلم، وأسهم بعلمه وتأليفه في خدمة علوم القرآن والحديث والأصول والفقه وغيرها من العلوم، وترك أثرًا علميًّا ودعويًّا ممتدًّا في تلاميذه ومحبيه، وسيظل أثر هذا العطاء العلمي باقيًا فيمن تعلموا على يديه وانتفعوا بعلمه.
وإذ ينعى وزير الأوقاف الفقيد، ويستذكر ما جمعه به من لقاءات ومواقف كريمة عندما زاره الوزير في محضرته في موريتانيا، وما كان عليه - رحمه الله - من سعة العلم، وجمال الخلق، وحسن السمت، وصدق المحبة، فإنه يسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم في خدمة العلم وكتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما خلَّفه من علم وتعليم وتأليف وتلاميذ في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وتلاميذه ومحبيه، وعلماء موريتانيا الشقيقة، الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
نقلا عن الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة المصرية