دشنت شركة "شنقيتل" للاتصالات اليوم الاثنين في نواكشوط، شبكة الجيل الخامس "5G" لأول مرة في تاريخ موريتانيا.
وجاء الإعلان خلال حفل رسمي أقيم في فندق "شيراتون نواكشوط" بحضور وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم ابده، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، ووالي نواكشوط الغربية، وحاكم وعمدة مقاطعة تفرغ زينه، إلى جانب حشد من الدبلوماسيين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني والإعلام.منصة اقتصادية وتكنولوجية واعدة
وأكد المدير العام لشركة شنقيتل، المهندس جعفر صالح، أن هذا الإطلاق يعد إنجازاً تاريخياً لموريتانيا. وأوضح أن تقنية الجيل الخامس ليست مجرد تحديث لشبكات الاتصال، بل هي منصة اقتصادية متكاملة ستمكن الشركات من تسريع تحولها الرقمي وتطوير قدراتها على الابتكار. وأضاف صالح أن هذه الشبكة ستدعم الاستثمار وريادة الأعمال، وتوفر البنية التحتية الأساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، إنترنت الأشياء، بالإضافة إلى رقمنة قطاعات حيوية كالتعليم، الصحة، الصناعة، التعدين، الطاقة، النقل، والخدمات المالية.رؤية استثمارية وخطط مستقبلية (2024 - 2030)وكشف المدير العام عن الإستراتيجية المالية والتوسعية للشركة، وتضمنت النقاط التالية:استثمارات منجزة (2024 - 2026): ضخت الشركة أكثر من 28 مليار أوقية قديمة لتحديث شبكات الاتصال، وتطوير الألياف البصرية والطاقة، والمنصات التقنية، ومراكز الخدمات الفنية، مما أهلها تقنياً لإطلاق الـ 5G.خطة مستقبلية (2027 - 2030): اعتمدت الشركة خطة استثمارية جديدة تهدف إلى تعميم تغطية الجيل الخامس في مختلف الولايات الموريتانية، وتقليص الفجوة الرقمية بين المدن والداخل، مع إنشاء مراكز بيانات وطنية وتطوير شبكات النقل والألياف البصرية.التزام مجموعة "سوداتل" الأممن جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة "سوداتل" السودانية (الشركة الأم لشنقيتل)، محمد مجدي طه، أن هذا التطور يعكس التزام المجموعة الراسخ بالاستثمار في موريتانيا ودعم اقتصادها الرقمي.
وأشار إلى أن "شنقيتل" منذ دخولها السوق الموريتانية عام 2007، تحولت من مجرد مزود لخدمات الاتصال التقليدية إلى شريك أساسي في بناء اقتصاد وطني قائم على التكنولوجيا والابتكار. وفي الختام، أعرب مسؤولو الشركة عن تقديرهم للدعم الرسمي من السلطات الموريتانية والشركاء الفنيين، مؤكدين أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتوسع الرقمي في البلاد.