{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ}، صدق الله العظيم.
لِعجين واتْعاجين وأعَيجون، مصادر من عاجنَ يُعاجن فهو عاجنٌ ومعجون.
يقول الهادي ولد بدي في مدح الشيخ أحمدُو ولد الشيخ محمد الحافظ رحم الله الجميع:
يمَعلومْ اجوارْ يحَمالْ (لعجِينْ) :: ؤُيخيمت الدهكَ اِلْما اتردْ السّوالْ
يَلِّ عندكْ ساعْت المَدْ مسّاويينْ :: اِجملْ والوزرَ ءلخديمْ والمثقالْ
وامتافگِ الناسْ زاد اعلَ إلِّ باغيينْ :: ؤُلا ادٌُور حدْ ابش لاهِ اعليه يثقالْ
ومن أيام حروب أولاد امبارك يوم (أعَيْجُونْ) سنة 1850م، بين أهل الگاشوش من أولاد أمبارك بقيادة المختار الصغير ولد سيد أحمد للمختار والمكونين من
-أهل بوسيف ولد محمد ازناگِي أولاد بنت القصاص وأولاد أم النون
- لوكرات
- لعبيدات
ضد تحالف مجموعة من القبائل هي:
- أولاد عيشه من أولاد امبارك بقيادة عثمان بن هنون
- أولاد لغويزي من أولاد امبارك بقيادة المراد بن أعلي
- أولاد الناصر بقيادة عثمان بن لحبيب
- مشظوف بقيادة أحمد محمود بن لمحيميد
- كنته بقيادة أحمد بن امحمد
يومها قام رجال لوكرات بملء سراويلهم من التراب مخافة الفرار إذا حمي الوطيس، فكان يوم (أعيجون) يوما مشهودا انتصر فيه أهل الگاشوش ضد بني عمومتهم ومن تحالف معهم من قبائل المنطقة أولاد الناصر مشظوف وكنته.
ويقول فيه أمير لوكرات محمد الأمين ولد انمير:
الشّرْ جَ مابيه احنَ :: ومنين جَ بيه افرحنَ
ماگط عنّ سيّحنَ :: ءلاكطْ عن فرگينَ
فالشرْ تورَ راحتنَ :: ؤفلخيرْ يروحْ فينَ.
ءلاگطْ كظت حجتنَ :: ءلاگطْ مسلَ هشمتنَ
ءمن مارت انٌ رجلتنَ :: يالناسْ مسرورَ فينَ
تنشاف ساعت وردتنَ ::ءتنشاف كان انشلينَ
احنا اخيام الفجاجَ :: ومدارْكَ الهم إلاجَ
انبنجُو لهلَ الحاجَ :: ماگطْ عنهَ سگرينَ
ءلانوغدُ في لّماجَ :: أگِطّاعْ كان انهرينَ
ءلاگطْ عدنَ كون ادفَ :: ءلاگطْ حطينَ فكفَ
ومراتعَ الصحرَ سلفَ :: ماتنتكلْ ماه بينَ
والغلظْ يينَ يتكفٌ :: ءلاگطْ بيه اتكفين
و(لعجين) من ادخولات (مكه موسَ) كَرْ الجانبه البيظَه.
وهنالك (اعجين) وهو (خبطه) ابتكرها اعلِ ولد مانو.
وهناك (اعجين) سيدى ولد البوبان.
ويقال للخلاسي:(مَعجونْ لَونْ) وهناك (معجون الأسنان) وهناك (العَجنَه) وهي خلط روث البقر (ازبل) بالطين لطلاء الدور.
وهناك أعيجون الناس وهو (الازدحام)، يقول العملاق محمد ولد باگا رحمه الله راسما لوحة لمستقبلي الرئيس معاوية:
ذَلِّ حاظِرْ منْ حَدْ اكْبيرْ :: فالسِّنْ وُجَ منْ حَدْ اسْغِيرْ
فالسِّنْ وُظَلْ امْنْ ادّكْمِيرْ :: فالشَّمْسْ وُباتْ امْنْ (اتْعاجين)
إجَسَّدْ مَرِحْبَ يَغَيْرْ :: مَرِحْبَ كَلْمِةْ كَلِمْتَيْنْ...
ويقول الأديب الفذ المختار بن دادا رحمه الله فى شأن الإسعافات:
عند امنين الشمس اتعالات :: حصرت لكهوله والكهلات
واخلك رنگ ؤكثر لصوات :: وانسيبْ الكهلَه يعجنها
الكهل إيجى يعجن.عجنات :: والكهلَه تعجن ممتنها
گوللهم واكتن فات الفات :: هاذ لاتتنكز منها
ذماساويتو لسعافات :: مانَلْلَ يَلِّى يَلعنها
وفي (أعيجون) الوتاتْ يقوق الأديب الكبير الطيب ولد ديدي رحمه الله:
لاهِ ادِيرَكْ فوْگ الْكَرْطونْ :: اللّورَ كيفْ إلِّ محْبوسْ
ؤلاَهِ بيكْ الدّوسْ (أعيجونْ) :: ؤلاهِ بيكْ الحُمّان الدّوسْ
ألا تِسلكْ مِنْ عَجنتْ بَيدونْ :: ألا تِسلكْ منْ هَزتْ سَكوسْ
وذات أعيجون في (بيس) لاحظ رجل من أولاد ديمان أن لصًا يحاول أن يسلك يده في جيب سرواله فقال له بتؤدة:
-ذيك الگايمَه إلِّ اتحِكْ يولّي ماهِ گايمتك!!
ويقول أحد شوميرات:
حدْ اكْردْ بَأيدُو احْدِِيدَ :: ؤ واگِفْ فِتْعاجِينْ
ألَّا واعِدْ بوحْديدَه :: ولَّ توجنين
وقال آخر في أطلال المرصة:
ذَ شارع مندرين :: وابْلدْ بيـع الوَتات
ؤهاذ بَلْ (اتْعاجين) :: الناسْ اِعلَ تَكصاتْ.
كامل أعيجون