سبع سنين دأبا خلالها راكمنا إفكا وتقولا وطعنا وتشكيكا فيما انجزت من الطرق بالمعايير العالمية الأحدث، عليها يمرح اطفالنا ، وبها سهل انسياب تحركاتنا، ومع ذلك لاحديث عنها كأنها شيدت خارج مدننا العصي على. اهلها قبول الحداثة واكراهات التمدن والمعاصرة،(لاننا بدو بالفطرة) مستشفيات جدد فريبة من حيث نسكن عمت كبريات المدن تعالج وتخفف آلام مرضانا ومع. ذلك كأن لا احد منا سعط فيها قرص دواء، و مدارس اصبحت تجمعنا لا يرتدي فيها ابناء الفقراء ثيابا خرقا بالية بها كانوا يعرفون ولا يتعالى فيها ابناء الميسورين بالقشيب الفاخر ،وآبار شيدت في بلاد (انمادي المنسيين مذ وجدوا على هذه الأرض) فاصبحوا منها يشربون وحولها تسرح انعامهم بعد عقود من الظمإ والتهميش وشظف العيش ،ونحن لكل ذلك منكرون وعن ذكره صامتون.
وقنوات ري بها نبتت واستنبت الفواكه والبقول مما كاننا نظن ان تذوقه خاص بالذين سبقت لهم من الله الحسنى في النزل الحق، وجداول ماء فجرت لنا بها روت ارضنا البوار فأنبتت لنا الزرع والبنت الضرع ورسمت الابتسامات على شفاه شواحب، واشبعت بطونا غرثى.كل ذلك تم بفضل الله وجهود صاحب الفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الصامت المبتعد عن البهرجة وكره أن يحمد بما فعل.
في مقابلته مع الاعلام المحلي افحم كتابا متمرسين يظنون انهم اوتوا بسطة في العلم والفهم والاطلاع وقدرة على التلاعب بالالفاظ المحسنة الخداعةالتي يظنها المغرر به حقا.
بالغوا في تهويل الواقع وتحدثوا عن محاباة أولى الارحام على بقية ابناء الاوطان، لكن بثقة العسكري المجرب اسقط سلاحهم الاقوى، نعم توجد مفتشيات ومحاكم حسابات محمية بالقانون وعندها اوامر بأن لا احد فوقه، و عليها ان تنشر ما توصلت له مما وصلته يد الفساد او المحاباة ، وان على الصحافة المشاركة في التبليغ عن الفساد (وجلهم مبلغون بامتياز) .
الرئيس لم يبالغ في ردوده ،نعم ثروات ضخمة في باطن الارض وفي اعماق البحر لم ينكر وجودها، وشعب محتاج لم ينف فاقته، لكن الحقيقة التي يبدو انهم لم يفكروا في انها كافية ليصمتوا من شدة صدمتها إن كانوا صادقين فيما يقولون هي: قوله اين هي السواعد الوطنية القادرة على استخراج هذه النفائس من تحت الجبال ومن اعماق البحار.؟ أين حملة العلم النافع المدر للدخل الذين تحتاجهم البلاد؟
نعم من المحزن أن للاجنبي المسلح بالعلم النافع النصيب الأوفر من خيراتنا لأنه القادر على استخراجها.
فخامة الرئيس احسنت الاجابة وكشفت ان داعميك لم يحسنوا اطلاع المواطن على ما حققت له.