أسئلة كانت صريحة و جريئة لكن أجوبة الرئيس عنها شابها الغموض و عدم الصراحة، كان الرئيس فيها سياسيا ماهرا و هو أمر غير مألوف في قادتنا من ذوي الخلفيات العسكرية.
الأسئلة هي :
انتشار الفساد و نفوذ الأقارب في قطاعين معينين و صفقات التراضي.
سؤال المأموريات لم ينف و لم يؤكد الرئيس شيئا و ترك الباب مغلقا و المفاتيح لدى الدستور و الشعب و نية الرئيس غير مستعد لتقاسمها مع الصحافة.
افراغ شعار مأمورية الشباب من محتواه و تدوير المحنطين.
ذكر الرئيس بأن التعهد كان من شعارات الحملة .
لم يقدم الرئيس أرقام تعزز تطبيق الشعار أما التدوير فاعتبره ممن وجب الإمساك عنه.
أظهر الرئيس الكثير من الثقة في النفس و التركيز و الكفاءة في الرد على الأسئلة من الناحية السياسية و إن كان لم يشف غليلنا نحن أهل المعارضة.
شيخنا محمد سلطان.