وضمت لجنة الإشراف الوالي السابق صيدو حسن صال، والناشط الحقوقي محمد أمبارك ماغه، والكاتب محمد الأمين الفاضل، فيما حضر اللقاء ممثل الحركة في موريتانيا با ماليك.
واستهل أعضاء اللجنة اللقاء بكلمة ترحيبية عبروا خلالها عن ارتياحهم لعودة رئيس الحركة إلى موريتانيا، مؤكدين أن البلاد بحاجة إلى جهود جميع أبنائها، وإلى ترسيخ ثقافة الحوار وممارسة العمل السياسي داخل الوطن في إطار من السلمية والتفاهم الوطني.
وشهد اللقاء قراءة كاملة لنص "ميثاق المواطنة"، أعقبها نقاش مطول حول مضامينه وأهدافه. وقال حبيبو صال إن البنود الاثني عشر للميثاق "تعبر عن قناعاته"، معتبرا أنها تمثل قيما ينبغي أن يتبناها جميع الموريتانيين.
وشدد رئيس الحركة على أهمية غرس قيم المواطنة عبر مبادرات عملية، مقترحا في هذا السياق إنشاء معهد متخصص بالمواطنة، إلى جانب تنظيم قوافل وطنية للتواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز ثقافة التعايش والانتماء الوطني.
كما استعرض صال بعض المحطات من تاريخ الحركة الممتد لعقود، موضحا أن قيادتها الحالية "شبابية"، وأن نضالها مستمر "في إطار السلمية والعمل السياسي"، داعيا السلطات إلى دعم هذا التوجه بما يخدم الاستقرار والتنمية.
وبحسب القائمين على الميثاق، فقد شهد اللقاء "مكاشفة صريحة"، حيث طرح أعضاء اللجنة جملة من التحفظات والانتقادات التي يثيرها بعض الموريتانيين بشأن الحركة، خاصة ما يتعلق بالتسمية والعلم والخطاب السياسي.
ورد رئيس الحركة على تلك الملاحظات بالتأكيد على تمسك "أفلام" بالعمل السلمي والسياسي، معربا عن أمله في أن تسهم السلطات في تهيئة الظروف المناسبة لهذا المسار.
وقالت اللجنة إن تنظيم اللقاء في مقر "نجدة العبيد" جاء في خطوة رمزية تكريما لرئيس المنظمة الراحل بوبكر مسعود، وذلك بعد تعذر إطلاق قافلة كانت تحمل اسمه بسبب ما وصفته بظروف ترشيد الطاقة.
واختتم اللقاء بتوقيع رئيس حركة "أفلام" على "ميثاق المواطنة"، وسط تأكيد مشترك على أهمية استمرار التواصل والتشاور مستقبلا بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز التماسك المجتمعي. مواقع