تحديد مصدر الحريقين:
أثبت التحقيق وجود صلة مباشرة بين الحريقين والوصلات الكهربائية الجديدة بجهد 33 كيلوفولت، التي دخلت الخدمة قبل اندلاعهما بأيام.
السبب الفني: رجّح الخبراء وجود خلل في الكابلات أو أطرافها أو ملحقاتها، دون التوصل إلى تحديد السبب الدقيق بصورة قاطعة.
قصور منظومة السلامة: كشف التحقيق عن ضعف في أنظمة الحماية الكهربائية والإنذار المبكر والإطفاء، وتأخر في التدخل، ما ساهم في تفاقم الأضرار.
مسؤولية الشركة المنفذة: سجّل التقرير أوجه قصور فنية وتعاقدية تتعلق بصفقة الوصلات الجديدة المسندة إلى شركة ستم للبناء (CTM).
مسؤولية مكتب المتابعة: رصد التقرير قصوراً في كفاءة فريق مكتب IRAF المكلف بمتابعة تنفيذ المشروع، وأوصى بتعزيز قدراته الفنية.
شبهة تتعلق بشهادة حسن التنفيذ: أشار التقرير إلى طعن اسنيم في صحة شهادة مقدمة ضمن ملف الصفقة، وأوصى بإحالة الوثائق إلى الجهات المختصة للتحقق واتخاذ ما يلزم قانوناً.
إجراءات ضد الصفقة: أوصت اللجنة بتعليق المدفوعات والاستلامات المتعلقة بصفقة الوصلات، والشروع في إجراءات فسخها وفقاً للقانون.
اختلالات داخل صوملك: كشف التقرير عن نقائص أوسع في الصيانة والرقابة وإدارة المشاريع والتكوين والاستعداد للطوارئ، تستدعي إصلاحات مؤسسية.
إصلاحات وقائية: دعا إلى إعادة تأهيل المحطتين، وتطوير أنظمة الحماية، وتحسين التنسيق مع الحماية المدنية، وتعزيز الرقابة على تنفيذ المشاريع الكهربائية.
تحديد المسؤوليات الشخصية: لم يسمِّ الملخص التنفيذي المتاح أشخاصاً بعينهم بوصفهم مسؤولين عن الحريقين، ولم يحسم المسؤوليات الجزائية، بل أوصى بإجراءات إدارية وتعاقدية وقضائية لاستكمال تحديدها.
الخلاصة: حدّد التقرير ارتباط الحريقين بالوصلات الجديدة، وكشف عن قصور فني وتعاقدي ومؤسسي، لكنه لم يحسم السبب الفني النهائي أو المسؤوليات الجزائية الفردية.