لغة كون و ليست لغة قوم (تعرف على بعض أسرارها)

2023-10-03 05:23:11

- في يوم الاحتفاء بها تعرَّف على بعض أسرارها  !!

- فلكل من أراد التأمل و لكل من لديه رغبة تأملية في أسرار الخلق التي يكشف لنا العلم كل يوم سرًّا من أسرارها  !!

هذا البحث لديه بعض الإجابات !

- و هو نتاج بحث عشرة علماء من كل أصقاع الأرض ،،،

- توصّلوا مؤخّرا إلى اكتشافٍ عظيم فكّك كل الشيفرات اللغوية

 و استطاعوا وضع شجرة عائلية للغات الأرض ،

و وضع خارطة الجينوم اللغوي التي يستطيعون من خلالها معرفة كل لغة ومن أي عائلة انحدرت و من هم أقرباؤها و أولادها و أحفادها فيما يشبه الجينوم البشري ،

ما يُعتبر معجزة القرن الحادي والعشرين

 فأسسوا لذلك في مؤتمر عقد في لندن سنة 2003 علما جديدا أسموه

{ علم اللغة الكونية } ،

 و أصبح يدرس في الجامعات البريطانية خصوصًا جامعة لندن و غيرها من الجامعات .

 

- و يحدد هذا العلم العلاقة الصوتية بين اللغات ،

 بعد أن وجدوا في كل لغة عددًا من الأصوات كان

 أكثرها عددا في اللغة الصينية التي بلغت 60 صوتًا

 بينما

 لغة الزولو كانت أقل هذه الأصوات عددًا و حددوا لها 11 صوتًا فقط ،

بينما الإنجليزية بلغت 44 صوتًا

 و الفرنسية 42 صوتًا ،

 و تتوسط اللغة العربية هذه اللغات بعدد37 صوتًا ،

 و يبلغ مجموع الأصوات التي تصدر عن كل لغات العالم

 199 صوتًا !

و نذكر أهم خلاصات هذه البحوث و إلى ماذا توصّلوا ؟ 

 

- يقول البروفيسور سعيد الشربيني و هو العالم المسلم العربي الوحيد بين العلماء العشرة و هو بريطاني من أصل مصري :

أنَّه في بداية البحث كانت اللغة العربية في ترتيب متأخر في جدول اللغات !

- حيث كانت اللغة الصينية تتربع على رأس الجدول تليها اللغات الأشهر والأكثر تداولًا

 كالإنكليزية

و الفرنسية

و غيرها ،

 لكن و بعد وضع المعايير العلمية لعلم اللغة الكونية و هي معايير علمية بحتة

 لا عواطف فيها

 و لا تحيز

 و لا أدلجة

 بدأت اللغة العربية تصعد نحو المراتب الأولى حتى وصلت إلى المرتبة الثانية بعد الصينية !

فكلما وضع العلماء معيارا ثابتا جديدا لعلم اللغة الكونية يجدون بأنه لا ينطبق سوى على اللغة العربية حصرًا !

- لكن سيَرِدُ في أذهاننا فورًا سؤالان مهمان

ما هي أهم هذه المعايير العلمية لعلم اللغة الكونية ؟

 

- و لماذا ما زالت اللغة الصينية تتفوق على باقي اللغات و خاصة العربية و تحتل المرتبة الأولى في الجدول ؟

- في الإجابة على هذين السؤالين سأختصر لكم ما قاله * البروفيسور الشربيني * أحد العلماء العشرة المؤسسين لهذا العلم حيث يقول : 

- بعد دراسة معمقة و لسنوات عدة لجميع الأصوات التي تصدر عن جميع اللغات التي يتحدث بها البشر والتي تم حصرها بعدد 199 صوتًا

 ( اللغة الكونية تتعامل مع صوت الحرف )

وجدنا أن هناك ثوابتاّ تحكم مسيرة أية لغة أهمها : 

1- عدد اللغات التي سادت في الأرض منذ بدء الخليقة حوالي 1000 لغة

 مات منها ( نعم تموت اللغة !)

حوالي 400 لغة

و جميع اللغات السائدة الآن المتبقية عددها 602 لغة ! 

2- حتى تاريخ نشر هذا البحث ،

 و أن هذا العصر الذي نعيشه أسماه هؤلاء العلماء عصر كوليرا اللغات حيث تموت كل أسبوع لغة و آخر اللغات موتًا هي اللغة النوبية !

و أنه و وفقًا لهذا المعدّل بنهاية هذا القرن سيبقى بحلول العام 2090

 لغتان أو ثلاث لغات فقط

و بنهاية العام 2100 ستكون هناك لغة واحدة فقط على قيد الحياة !

* ما هي هذه اللغة ؟ *

- يقول العلماء هناك عوامل ثابتة تحكم حياة أو موت أي لغة و منها :

1- لا يمكن لأي لغة في العالم أن تعيش بدون صوت حرفي الألف و اللام ( ال )

و هما يمثلان

جذر شجرة هذه اللغة ،

فاللغة التي تفقد هذين الحرفين أو أحدهما تموت فورًا  ،،

2- يمثل صوت حرف الميم (م)

 التربة التي تعيش فيها أي لغة ،

و عندما تفقده ستصبح في حالة نزع سيؤدّي لموتها ..

3- صوت الراء (ر)

هو روح اللغة أو يخضور الشجرة

 فعندما تفقده اللغة تصبح جسداً بلا روح

سيتلاشى ثم يزول

- 4 صوت حرف الباء

 جذع الشجرة أو ما يقابل العمود الفقري !

- *  فعندما ينحني هذا العمود و يعوجّ

 تشيخ اللغة و تتجه نحو حتفها ،

 لكن لو سألنا و كيف ينحني أو يشيخ الحرف ؟ *

- يجيب العلماء بأن ذلك يحدث عندما يتشظَّى صوت الحرف لعدة أصوات كما في الانكليزية مثلًا حيث تشظّى صوت حرف الباء إلى

 ( B, P ,V )

و هذا مؤشر على بدء شيخوخة هذه اللغة

و اتجاهها نحو موتها ،

( اعتمد العلماء صوت حرف الباء العربية مرجعاً معيارياً لقياس سلامة العمود الفقري لأي لغة ) ،،

5-   تمثل الضمائر الأغصان أو الأطراف لأي لغة ،

 وهذه الميزة فقدتها اللغة الصينية كما يقول العلماء ،

 و هذا ما يجعلهم يتجهون إلى إنزالها للمرتبة الثانية

وارتقاء اللغة العربية لمركز الصدارة ،

حيث أنَّ بقاء اللغة الصينية في الصدارة ناجم عن ميزة وحيدة تتقدم بها على اللغة العربية و هي قدم التدوين !

6 -  اللغة تتنفس و المقصود بتنفس الحرف هو إشباعه و تمثل حروف

* ( ا ، ي ، و ،) *

و هي حروف المدّ الطبيعي في اللغة العربية الرئة التي تتنفس منها

كما أنها تتنفس بعمق من خلال المدود حيث تنفرد اللغة العربية بهذه الميزة  !

- حرف الضاد

هو بمثابة النُّسغ أو النخاج الشوكي للعمود الفقري

 والذي يحميها من أي شلل أو رعاش ،، 

- بناءً على كل ما سبق

و على مجمل الأبحاث التي قاموا بها

 قرّر علماء اللغة الكونية أنّ اللغة العربية

 هي

 ( أم اللغات ) .

و هي اللغة الوحيدة التي جميع أصواتها حميدة و لم يتشظّ أي حرف من حروفها !

بل و تجعل من حرفي

{ الألف و اللام }

 الضروريان لبقاء أي لغة على قيد الحياة أداة تعريف لجميع الأسماء ،

و ميمها تربة باقية

وراؤها روحها الحية و عمودها الفقري

( حرف الباء ) لم يتشظّ و بقي معيارًا تقاس عليه أحوال باقي اللغات !

- ( و قبل أن نواصل نقول فقط تذكروا

 * " ألم " 

 "  ألر  "

 " ألمر " *

و غيرها من الحروف المقطعة في فواتح بعض سور القرآن الكريم و علاقتها في سرّ نشأة هذه اللغة و سرّ بقائها ) !!

-  و يمكنك بعدها فهم قرار علماء اللغة الكونية أنها

 لغة مخلوقة كآدم

 و لم تنحدر من أي أصل لغوي سابق لها ،

 * ( و علَّمَ آدمَ الأسماءَ كُلَّها ) ! *

و يمكنك فهم قرار جامعة لندن حفظ جميع بحوثها الهامة باللغة العربية لحفظها من الضياع

 و فهم قرار وكالة الأبحاث النووية الأمريكية كتابة العبارات التحذيرية المكتوبة على حاوياتها النووية باللغة العربية !

طبعًا لأنهم يؤمنون بالعلم و نتاجه

 أيقنوا أن اللغة العربية هي الباقية !

- و نصل إلى أعجوبة هذه الأبحاث التي أُجرِيَت و نتاجها الأهم

 و هو القاموس الصوتي للغة الكونية ،

 وهو عبارة عن جهاز إلكتروني يقوم بإحصاء عدد الأصوات في أي كلمة ثم يعطي

معنى الكلمة

و دلالاتها ،

فعندما تنطق أمامه كلمة بأي لغة من لغات البشر

 يعطيك عدد الأصوات فيها

و معانيها !

لكن الحدث الذي أذهل العلماء كما يروي

 * البروفيسور الشربيني * ،

هو عندما نطقوا

 لفظ الجلالة { الله }

 أمام الجهاز كان الرقم الذي سجله الجهاز هو

 1 رغم أنَّ اللفظ مكون من

 5 حروف !

حيث أعادوا التجربة مرات و مرات ،

و النتيجة لم تتغير عدد الأصوات 1

 و المعنى الواحد !!!

- بل يقول البرفيسور شربيني

قمنا بتقطيع اللفظ

 فلفظنا ال منفردة فسجل الجهاز 3 أصوات

 الهمزة و فتحتها و حرف اللام .

- و عندما أكملنا اللفظ عاد الجهاز لتسجيل رقم 1 !! مما جعل أحد العلماء و هو الذي كان يصر على إعادة التجربة لمرات عديدة

يعلن إسلامه

و لسان حاله يقول :

علينا إمَّا أن نُكذب العلم و نمارس التنجيم

 أو أن نؤمن بخالق هذه اللغة الأم التي بثّ لغات عديدة معظمها مات أو سيموت

وستبقى ما بقيت الحياة ..                                      البحث مستمر و هناك العديد من النتائج المذهلة الأخرى  ...

-  و نتيجة بحوث علمية بأجهزة تصوير طبقي محوري فائقة الدقة

قامت بتكبير الدماغ 35 مليون مرة كانت 

- النتيجة :

اللغة العربية تتربع وحيدة في القسم الأيمن من الدماغ بينما باقي لغات البشر مجتمعة تتزاحم في قسمه الأيسر ؟؟!!

فهي اللغة التي :

ننتمي لها 

و لا تنتمي لنا.

منقول

- في يوم الاحتفاء بها تعرَّف على بعض أسرارها  !!

- فلكل من أراد التأمل و لكل من لديه رغبة تأملية في أسرار الخلق التي يكشف لنا العلم كل يوم سرًّا من أسرارها  !!

هذا البحث لديه بعض الإجابات !

- و هو نتاج بحث عشرة علماء من كل أصقاع الأرض ،،،

- توصّلوا مؤخّرا إلى اكتشافٍ عظيم فكّك كل الشيفرات اللغوية

 و استطاعوا وضع شجرة عائلية للغات الأرض ،

و وضع خارطة الجينوم اللغوي التي يستطيعون من خلالها معرفة كل لغة ومن أي عائلة انحدرت و من هم أقرباؤها و أولادها و أحفادها فيما يشبه الجينوم البشري ،

ما يُعتبر معجزة القرن الحادي والعشرين

 فأسسوا لذلك في مؤتمر عقد في لندن سنة 2003 علما جديدا أسموه

{ علم اللغة الكونية } ،

 و أصبح يدرس في الجامعات البريطانية خصوصًا جامعة لندن و غيرها من الجامعات .

- و يحدد هذا العلم العلاقة الصوتية بين اللغات ،

 بعد أن وجدوا في كل لغة عددًا من الأصوات كان

 أكثرها عددا في اللغة الصينية التي بلغت 60 صوتًا

 بينما

 لغة الزولو كانت أقل هذه الأصوات عددًا و حددوا لها 11 صوتًا فقط ،

بينما الإنجليزية بلغت 44 صوتًا

 و الفرنسية 42 صوتًا ،

 و تتوسط اللغة العربية هذه اللغات بعدد37 صوتًا ،

 و يبلغ مجموع الأصوات التي تصدر عن كل لغات العالم

 199 صوتًا !

ونذكر أهم خلاصات هذه البحوث وإلى ماذا توصّلوا ؟ 

- يقول البروفيسور سعيد الشربيني و هو العالم المسلم العربي الوحيد بين العلماء العشرة و هو بريطاني من أصل مصري :

أنَّه في بداية البحث كانت اللغة العربية في ترتيب متأخر في جدول اللغات !

- حيث كانت اللغة الصينية تتربع على رأس الجدول تليها اللغات الأشهر والأكثر تداولًا

 كالإنكليزية

و الفرنسية

و غيرها ،

 لكن و بعد وضع المعايير العلمية لعلم اللغة الكونية و هي معايير علمية بحتة

 لا عواطف فيها

 و لا تحيز

 و لا أدلجة

 بدأت اللغة العربية تصعد نحو المراتب الأولى حتى وصلت إلى المرتبة الثانية بعد الصينية !

فكلما وضع العلماء معيارا ثابتا جديدا لعلم اللغة الكونية يجدون بأنه لا ينطبق سوى على اللغة العربية حصرًا !

- لكن سيَرِدُ في أذهاننا فورًا سؤالان مهمان:

ما هي أهم هذه المعايير العلمية لعلم اللغة الكونية ؟

- و لماذا ما زالت اللغة الصينية تتفوق على باقي اللغات و خاصة العربية و تحتل المرتبة الأولى في الجدول ؟

- في الإجابة على هذين السؤالين سأختصر لكم ما قاله * البروفيسور الشربيني * أحد العلماء العشرة المؤسسين لهذا العلم حيث يقول : 

- بعد دراسة معمقة و لسنوات عدة لجميع الأصوات التي تصدر عن جميع اللغات التي يتحدث بها البشر والتي تم حصرها بعدد 199 صوتًا

 ( اللغة الكونية تتعامل مع صوت الحرف )

وجدنا أن هناك ثوابتاّ تحكم مسيرة أية لغة أهمها : 

1- عدد اللغات التي سادت في الأرض منذ بدء الخليقة حوالي 1000 لغة

 مات منها ( نعم تموت اللغة !)

حوالي 400 لغة

و جميع اللغات السائدة الآن المتبقية عددها 602 لغة ! مرحبا 

2- حتى تاريخ نشر هذا البحث ،

 و أن هذا العصر الذي نعيشه أسماه هؤلاء العلماء عصر كوليرا اللغات حيث تموت كل أسبوع لغة و آخر اللغات موتًا هي اللغة النوبية !

و أنه و وفقًا لهذا المعدّل بنهاية هذا القرن سيبقى بحلول العام 2090

 لغتان أو ثلاث لغات فقط

و بنهاية العام 2100 ستكون هناك لغة واحدة فقط على قيد الحياة !

* ما هي هذه اللغة ؟ *

- يقول العلماء هناك عوامل ثابتة تحكم حياة أو موت أي لغة و منها :

1- لا يمكن لأي لغة في العالم أن تعيش بدون صوت حرفي الألف و اللام ( ال )

و هما يمثلان

جذر شجرة هذه اللغة ،

فاللغة التي تفقد هذين الحرفين أو أحدهما تموت فورًا  ،،

2- يمثل صوت حرف الميم (م)

 التربة التي تعيش فيها أي لغة ،

و عندما تفقده ستصبح في حالة نزع سيؤدّي لموتها ..

3- صوت الراء (ر)

هو روح اللغة أو يخضور الشجرة

 فعندما تفقده اللغة تصبح جسداً بلا روح

سيتلاشى ثم يزول

- 4 صوت حرف الباء

 جذع الشجرة أو ما يقابل العمود الفقري !

- *  فعندما ينحني هذا العمود و يعوجّ

 تشيخ اللغة و تتجه نحو حتفها ،

 لكن لو سألنا و كيف ينحني أو يشيخ الحرف ؟ *

- يجيب العلماء بأن ذلك يحدث عندما يتشظَّى صوت الحرف لعدة أصوات كما في الانكليزية مثلًا حيث تشظّى صوت حرف الباء إلى

 ( B, P ,V )

و هذا مؤشر على بدء شيخوخة هذه اللغة

و اتجاهها نحو موتها ،

( اعتمد العلماء صوت حرف الباء العربية مرجعاً معيارياً لقياس سلامة العمود الفقري لأي لغة ) ،،

5-   تمثل الضمائر الأغصان أو الأطراف لأي لغة ،

 وهذه الميزة فقدتها اللغة الصينية كما يقول العلماء ،

 و هذا ما يجعلهم يتجهون إلى إنزالها للمرتبة الثانية

وارتقاء اللغة العربية لمركز الصدارة ،

حيث أنَّ بقاء اللغة الصينية في الصدارة ناجم عن ميزة وحيدة تتقدم بها على اللغة العربية و هي قدم التدوين !

6 -  اللغة تتنفس و المقصود بتنفس الحرف هو إشباعه و تمثل حروف

* ( ا ، ي ، و ،) *

و هي حروف المدّ الطبيعي في اللغة العربية الرئة التي تتنفس منها

كما أنها تتنفس بعمق من خلال المدود حيث تنفرد اللغة العربية بهذه الميزة  !

- حرف الضاد

هو بمثابة النُّسغ أو النخاج الشوكي للعمود الفقري

 والذي يحميها من أي شلل أو رعاش ،، 

- بناءً على كل ما سبق

و على مجمل الأبحاث التي قاموا بها

 قرّر علماء اللغة الكونية أنّ اللغة العربية

 هي

 ( أم اللغات ) .

و هي اللغة الوحيدة التي جميع أصواتها حميدة و لم يتشظّ أي حرف من حروفها !

بل و تجعل من حرفي

{ الألف و اللام }

 الضروريان لبقاء أي لغة على قيد الحياة أداة تعريف لجميع الأسماء ،

و ميمها تربة باقية

وراؤها روحها الحية و عمودها الفقري

( حرف الباء ) لم يتشظّ و بقي معيارًا تقاس عليه أحوال باقي اللغات !

- ( و قبل أن نواصل نقول فقط تذكروا

 * " ألم " 

 "  ألر  "

 " ألمر " *

و غيرها من الحروف المقطعة في فواتح بعض سور القرآن الكريم و علاقتها في سرّ نشأة هذه اللغة و سرّ بقائها ) !!

-  و يمكنك بعدها فهم قرار علماء اللغة الكونية أنها

 لغة مخلوقة كآدم

 و لم تنحدر من أي أصل لغوي سابق لها ،

 * ( و علَّمَ آدمَ الأسماءَ كُلَّها ) ! *

و يمكنك فهم قرار جامعة لندن حفظ جميع بحوثها الهامة باللغة العربية لحفظها من الضياع

 و فهم قرار وكالة الأبحاث النووية الأمريكية كتابة العبارات التحذيرية المكتوبة على حاوياتها النووية باللغة العربية !

طبعًا لأنهم يؤمنون بالعلم و نتاجه

 أيقنوا أن اللغة العربية هي الباقية !

- و نصل إلى أعجوبة هذه الأبحاث التي أُجرِيَت و نتاجها الأهم

 و هو القاموس الصوتي للغة الكونية ،

 وهو عبارة عن جهاز إلكتروني يقوم بإحصاء عدد الأصوات في أي كلمة ثم يعطي

معنى الكلمة

و دلالاتها ،

فعندما تنطق أمامه كلمة بأي لغة من لغات البشر

 يعطيك عدد الأصوات فيها

و معانيها !

لكن الحدث الذي أذهل العلماء كما يروي

 * البروفيسور الشربيني * ،

هو عندما نطقوا

 لفظ الجلالة { الله }

 أمام الجهاز كان الرقم الذي سجله الجهاز هو

 1 رغم أنَّ اللفظ مكون من

 5 حروف !

حيث أعادوا التجربة مرات و مرات ،

و النتيجة لم تتغير عدد الأصوات 1

 و المعنى الواحد !!!

- بل يقول البرفيسور شربيني

قمنا بتقطيع اللفظ

 فلفظنا ال منفردة فسجل الجهاز 3 أصوات

 الهمزة و فتحتها و حرف اللام .

- و عندما أكملنا اللفظ عاد الجهاز لتسجيل رقم 1 !! مما جعل أحد العلماء و هو الذي كان يصر على إعادة التجربة لمرات عديدة

يعلن إسلامه

و لسان حاله يقول :

علينا إمَّا أن نُكذب العلم و نمارس التنجيم

 أو أن نؤمن بخالق هذه اللغة الأم التي بثّ لغات عديدة معظمها مات أو سيموت

وستبقى ما بقيت الحياة ..                                      البحث مستمر و هناك العديد من النتائج المذهلة الأخرى  ...

-  و نتيجة بحوث علمية بأجهزة تصوير طبقي محوري فائقة الدقة

قامت بتكبير الدماغ 35 مليون مرة كانت 

- النتيجة :

اللغة العربية تتربع وحيدة في القسم الأيمن من الدماغ بينما باقي لغات البشر مجتمعة تتزاحم في قسمه الأيسر ؟؟!!

فهي اللغة التي :

ننتمي لها 

و لا تنتمي لنا.

منقول

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122