كشف مظاهر حسيني، المدير العام للمراسم في مكتب المرشد الإيراني، أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أُصيب برضوض في الظهر والركبة خلال اليوم الأول من الحرب، وأوضح أن بعض الإصابات شُفيت بالكامل فيما لا تزال إصابة الركبة تحتاج إلى مزيد من الوقت مؤكدا أنه يتمتع حاليا بصحة كاملة وفق ما نقلته وكالة فارس
قال حسيني إنه كان داخل مكتب المرشد السابق علي خامنئي عندما استهدفت الغارات موقعا يبعد نحو 30 مترا عن المبنى، مضيفا أن القصف أدى إلى مقتل اللواء شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد في حين دُمّر المكان الذي اعتاد مجتبى خامنئي إلقاء دروسه فيه لكنه لم يكن موجودا هناك في ذلك اليوم
"استهدفوا منزله"
وبحسب حسيني استهدفت الغارات لاحقا منزل مجتبى خامنئي ما أدى إلى مقتل زوجته وأخيها، بينما كان خامنئي بصدد الصعود عبر الدرج لحظة إصابة الصاروخ للموقع فسقط أرضا إثر الموجة التي أحدثها الانفجار ما تسبب بإصابته
"لا إصابة في جبهته"
نفى حسيني صحة الادعاءات بشأن إصابة مجتبى في جبهته مؤكدا أن الأمر لا يتعدى جرحا صغيرا خلف أذنه لا يظهر عند وضعه العمامة وقد عولج، وقال إن "العدو يريد الحصول على أي صورة أو معلومة عن المرشد لكي ينفذ عملا ضده" مؤكدا أنه سيتحدث للجميع في الوقت المناسب