أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن".
ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأنه شخصية توحيدية تشبه الزعيم نيلسون مانديلا، مؤكدًا أن استمرار سجنه وتعرضه للتعذيب الممنهج والحرمان من المحاكمة العادلة يمثل ظلمًا جسيمًا وعقبة أمام تقرير المصير الفلسطيني.
يأتي هذا الموقف الرسمي تتويجًا لنضال الحملة الدولية التي انطلقت عام 2013 من زنزانة مانديلا، وانضم إليها مؤخرًا أكثر من 350 شخصية عالمية بارزة.
كما شددت الحملة على أن توقيع رامافوزا يعزز الضغط الدولي المتصاعد منذ نهاية عام 2025 لتحرير البرغوثي وكافة الأسرى الذين يواجهون ظروفًا قاسية في سجون الاحتلال، معتبرةً أن هذه الخطوة تعيد التأثير العالمي لقضية الأسرى كجزء أصيل من الكفاح ضد "الأبارتايد".