أفادت مصادر محلية بأن وحدة من الجيش المالي قامت بتفكيك برج اتصالات تابع لشركة “ماتل”، يقع بين قريتي الجديدة وكتول بولاية الحوض الغربي، في منطقة حدودية تشهد تداخلاً جغرافياً بين موريتانيا ومالي.
وبحسب المصادر، فإن القوات المالية تتواجد حالياً داخل قرية كتول، التي يقطنها مواطنون موريتانيون، رغم وقوعها ضمن التراب المالي في ظل غياب ترسيم دقيق للحدود بين البلدين.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع زيارة ميدانية يؤديها مساعد قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق ولد بيده، إلى المناطق الحدودية، للاطلاع على الوضع الميداني ومتابعة أوضاع السكان في الشريط الحدودي.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية القرى الحدودية ذات الامتداد السكاني الموريتاني داخل الأراضي المالية، وما يرافقها من تحديات مرتبطة بالخدمات والبنية التحتية والسيادة الميدانية