ولد ٱجاي وحصار الفقراء../ شيخنا ولد محمد سلطان
استبشر البعض بتعيين المختار أجاي وزيرا أولا زاعمين ان له كفاءة عالية و صرامة ظلت مفقودة و حيوية شبابية تجعله ليس حبيس جدران مكتبه كما كان حال أسلافه من الوزراء الأول.
لكن عدة أشهر كانت كافية ليتبين لهؤلاء أنهم كانوا يعيشون في السراب.
أول اختبار للوزير الأول كان مشروع عصرنة انواكشوط الذي لم تتجاوز معالمه أكثر من بعض الطرق "المعبدة " أغلبيتها طرق فرعية لم يصمد بعضها أمام أمطار خريف انواكشوط ذات التساقطات القليلة نسبيا فظهر على بعض تلك الطرق من التصدعات و الحفر ما يكفي لنرى الوجه العصري الحقيقي الذي تحدث عنه الوزير الأول.
الاوساخ ما تزال تكتسي الشوارع باستثناء تفرغ زين مقر إقامة أغنياء البلد.
جل الشوارع لا توجد بها إنارة عمومية.
لا ساحات عمومية تشكل متنفسا لساكني انواكشوط.
لم ينجح ولد إجاي إلا في شيأين الخطاب التسويفي و انهاك الفقراء بالضرائب التي لم يسلم منها سوى الهواء.
ٱن الأوان لاسقاط حكومة ولد أجاي حتى يتنفس الناس الصعداء.