أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة تناول فيها خلفيات القرار الذي اتخذته إدارته بشأن المواجهة مع إيران، موضحاً أن تقديرات أمنية ومعلومات تلقاها من زوج ابنته كوشنر ومستشاره ويتكوف لعبت دوراً في اتخاذ هذا القرار.
اذ بدأ ترامب برمي المسؤولية على مستشاريه بعد تورطه في الحرب على إيران، معترفاً بأنه اعتمد على تقييماتهم قبل اتخاذ قرار الهجوم وقال حرفياً: بناءً على ما أخبرني به ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر " زوج ابنتي " وبيت هيغسيث وآخرون... اعتقدت أنهم كانوا يخططون للهجوم علينا، لذا اضطررنا للتحرك أولاً."
وأوضح ترامب أن تقييمه للوضع في تلك الفترة استند إلى معلومات قدمها كل من مستشاره وصهره جاريد كوشنر، إضافة إلى مبعوثه ستيف ويتكوف، مشيراً إلى أن تلك التقديرات كانت تشير إلى احتمال قيام إيران بشن هجوم ضد الولايات المتحدة.
وقال ترامب إن هذه المعلومات دفعت الإدارة الأمريكية آنذاك إلى التعامل مع الموقف باعتباره تهديداً أمنياً محتملاً يتطلب تحركاً سريعاً، في إطار ما وصفه بإجراءات استباقية لحماية المصالح الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش المستمر داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة في ما يتعلق بالملف الإيراني، وتأثير تلك القرارات على مسار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن الكشف عن تفاصيل التقديرات الأمنية التي استندت إليها الإدارة الأمريكية في تلك المرحلة قد يفتح باباً جديداً للنقاش حول كيفية صناعة القرار في قضايا الأمن القومي والعلاقات الدولية.