فى رثاء كابر هـاشم/ محمد ولد الميداح

2018-02-13|16:18

الرحمة و الغفران لفقيد الأدب و المروءة، محمد كابر هاشم

أشْبهْ لي نسكتْ، ما نَدْفَـرْ .--. شِ مـــا عندي لو شِ فِخْبَـــرْ

رَحمِتْ كَابِرْ - لَيْــنْ انْفَكّــرْ .--. نَلْحَكْني عاجزْ عن شِ ماسْ

ذاك الاَّحِگْ لَخْلاكْ و جَــِــرْ .--. لِمْعَــــــــانَ ظَرْكْ و لَقْتِبَــــاسْ

ابْلاَ معْــــــنَ وَانَ مِنْحَــــرْ .--. و گِــدْ الِّ رَيْـتْ امْنْ التِّمْرَاسْ

مَـــــانِ لاهي فُـــرْ انْعَبَّــــرْ .--. عَنْ ذَاكْ الْ بيهْ اللَّـــوْرَ حَاسْ

و يَعْرفْ حَـدْ الْـكابرْ خابرْ .--. كَـالْ انْ ذَ مَــــاهُ ماهْ ابَّــــاسْ

كِيــفْ المَراثي عن كَـــابــــرْ .--. ما كَــــانْ امَّـــلِّ كِيــفْ النَّاسْ



تابعونا على