فى رثاء المرحوم محمد مولود بن أحمدو الخديم

2017-10-30|09:33

في كل يوم يعبر القنطره -- مودع منا إلى المقبره

يصدر فينا الموت أحكامه --- فلا نبالي بالذي أصدره

واليوم كان حكمه قاسيا -- فاستهدف العلامة المفخره

محمد مولود من مثله -- في الناس أعين الورى لم تره

فتى به العالم في واحد --- جمعه الله الذي صوره

كم سبح الله وكم مرة --- قد حمد الله وكم كبره

كم هلل الله مسا بكرة -- وغدوة وكم بها استغفره

كان مهاباماضيا عزمه -- والأمر إن أورده أصدره

فكم لوافد قضى مبتغى -- أظهر مبتغاه أو أضمره

لله منه خاشع جامع -- بين علوم العصر والمحظره

لله ما أسخاه في بذله --- ىلنائل لله ما أصبره

فما لنا إلا الرضى بالذي --- أراده الله وما قدره

ورحمة الله على قبره  --- تسُح ما أنقاه ما أطهره

عزاؤنا الأبناء في فقده --- والأهل في "التيسير" في "كندره".

أبو محمد محمد الحسن أحمدو الخديم



تابعونا على