د. ناجى محمد الإمام يكتب: سنبقى ...ويمضي سوانا

2017-03-11|19:57

منذ فترة ـ استشعارا لزمن التغريدة ـ لم أكتب مُطوَّلة ، لكنني سأعيد نشر قصيدة :سنبقى.. ويمضي سوانا" فلربما كانت المرحلة هي التي عنيتُ لأنها أكثر انطباقا على 2017أكثر من عام أوسلو المشؤوم....


____________________________________________

سنبقى
.....ويمضي سوانا
ـــــــــــــــــــــــ

وفي الأرض منأى
إذاضاقت الارض ...في الأرض منأى
... ولو تحتها.... للكريـــــــــــــــم
ولا زال في الدهر مُتَّسَعٌ للحــــــــــــلم
للاماني/المغاني ...لماذا القرف؟
تَعُودُ الطلول العوافي– إذا أُمطرتْ ـ
ويعادُ "السلف"...
فلو كان يحزم كالبصل الشِّعر...
ما صنع الحالمون الشرف
وفي الأرض منأى..و لو تحتها..
فالزمان البليدُ...طفا،
يا "مَخيطَ الجليد" اكفهرَّ الأُفق...
وفي الأفق ينحبس البصر الأرمــــدُ
و هيهـــــــات ...هيهـات ما الأفق بالمنتهَى
***
طفـــا فوقَ و جــه الزمان.. الزمانُ البليـــــــــــد
علي فخذيه يسيــــــــــلُ الصديد
و يرْعفُ بين حواجبه العارُ...
يا ابن الكرام...
ستسمعُ، سوف ترى...لنْ تشيبَ
فكم شاب قبلك غرٌّ...لهول الذي قدْ رأى..
من ..."خصــــال"..... اللِّئام
***
لأني أُحبـــك، كالشعـر ، كالورد،كــابني
الذي يحمل اسم أبيك...
أيا ابن الكرام...
وأحلمُ ـ مثلك ـ بالأيك، بالنور،بالقمر البلدي،
و همس الصبايا و ريح الصبا..
والصِّبا و الغـــــــــــــــــــــــزلْ
لأني وإياك، كُناَّ ـ و إن شئتَ ـ نبقَي
رَضيعيْ هــديل... رفيقيْ أمــــلْ
لأني و إياك من ضئضئ المتنبئ...
حَلُمنا / كلانا / بظل وماء و طين و طلْ
لأني / أخا الجرح / أعرفُ لونَ الدموع
و طعم السموم..وحكّ الجـــــــــــــــرب..
لأني/ كحالك / جربتُ ودَّ العقارب...
وجدَ الأفاعي.. حنيـــــــــن "العــرب"
وأنكَ كنتَ: الضحيةَ و المقصلـــــــــه
لأني و إياك و المملقون العـــــــــــــرب
ضحايا: نُصــــــــــــرُّ ولا ننتحـــــــــــبْ
لأني...لأنك... أنُّــكَ.....أَنـــــــــــــــي:
ــ أُخالفك اليوم رغم هـــــــوانا...
و أرفــضُ.. أرفضُ ..مــوْتَ هوانا...
لأن الصعاليك/ رغم الشموخ/ تمــــــــوتُ
نعـــــــــــم!! وتعيـــــــــــــشُ،،،
ولكنهــــــا: لاَ تُـــــــــــلاقي الهــوانا
***
ــ لأنيَ لا أَلْعـــــــــــنُ الخِلَّ ، مهما اختلفنــا
ولا أسلق الدَّم بالمـــــــــــاء...
فالماءُ أَسْيَلُ و الدَّمُ أقْنَــــــــــــــــــــــــــــى :
ــ من الظهـــر لن أَطعـــــــــــنكْ...
ــ لنْ أقرع "الشنَّ" خلفك لن أَلعنـــــــــــــكْ
ولكنني...
سأظلُّ أناديك ...
ـــ يا ابن الكرام...
هيا نقاتل...هيا نقاتل..
نقاتـــــــلُ هذا الذي هو آتٍ...
حــــــــــذارِ... أفِـــقْ...
إنه ـ ستــرى ــ مُـرابي "بني المُصطلق"....
سترى...غانيات "يهوذا"
يبعن قوارير من دمنا/ شعرنا العربي
"حجـــــــــابا"...
وخيــلا "عرابا"...تُقـــلُّ "كـــلابا"
و مرداً شبابا/ تُسامُ عَذاباً
وبيضـــاً كعابا...تُرامُ اغتصاباً
بأورشليم تُراعُ / بـ"روما" تُبـــاعُ..
وقد عاهدوك....
وهل بعد مافي "الكتاب" بيان...
وهل بعد غدر الزمان "امان" ؟؟
***
إسمعْ... ستسمعُ ـ يا ابن الكرام...
بأنَّ الجمـال/ذُرَي البُخت : تخرجُ/تدخلُ/ تَرْعَي بسمِّ الخياط
و تزرع قيحاً مرابعنا من جبال"شبام" إلي "قصبات الرباط"
فهذا زمــانُ رحيل الحياء / و حب البقاء
وَا تَـعَـ.............ــاسةَ من وُلـــدوا يوم يُتْم الحياة/ الضياع/ انقراض الأحبة
موت الضيــــاء!
سترَى..سوف تسمع...
لو أطفأوا عينك اليافعه
ستشهد في " نشرة التاسعه"
بأنَّ المغاني/ المعاني / المباني
إذا وقعت الواقعه...
تُسوّقُ/ تُطبعُ/ تُشرَبُ:نخب "اغتيالك" في ليلة "الـــواقعة"...
و حق حمائل أمكَ..
بحرمة سبحة جدي...
لقد وقعتْ.. إنها الواقعه..
***
وينقرض الطيب و الشعر و العرب الرافضون
ويبقَى"السلاجقة المؤمنون"
وتبقي الديـــــــــون....
وألفُ أميـــر علي القارعة...يُغَنّي
يُغني.. ويـــحلبُ ناقته في الأضاة...
يُصلي...يُصــــلي..من الخوف... خوف البَيات...
وينتشر الصيفُ و الدود في السيسبان...
الكدر المتخثر..والأكُلُ الخمط و المومساتُ ..
اليهود/ اليباب/الكوابيس/والعطش المهبلي...
الزمان الخصيّ...
ألا فابتئسْ إنه زمن الإمركان...
ولا تبتئسْ...
كم خَلتْ قبلهم...يا خليّ....؟؟
ومَــنْ يُخْلِ موقعـــــــــــــهُ/ يــخْلُ / يا ابن الجلاد/
ولو بعد...حيـــــــــــــــــــــن...
***
لكل زمان مضى مُرْسلـــوهُ
وهذا "زمانُ مسيلمةٍ":قاتلــــــــــــوه!
ولوْ.. يا ابن أُمَّ.. بقولك: لاَ
بكل( زمان) مضَى خائن – خائف – خائر – خاسرٌ
لَفَظَتْــــــهُ الليــالي الحُبالَى بما هو آتٍ و ما قدْ مضَي
بكل (مكان ) عفا ظالمٌ – غاشم – جائر – ماكرٌ
نَــسَــفَــتْــهُ الذواري العواصف..
تسفي بما هو آتٍ
على ما مضىَ...
وَاهِــــــــــــــــــمٌ من يظن السكونَ نقيضَ الزعازع
فالليلُ يحملُ بُشرى الشروق و لو أدجنا..
ستظل الجروح قصاصا/
و ينبعثُ الناسُ – رغم الفَـنَا ــ
في الفِنـــــــــــــــَـا
كم شهدنا الفَنا .. فَـــنَـبَـتْـنا هنا
وبذرْنا المُنَى... وحصدنا الهنــــــــــاء
وكم صلبونا...فما صلبونا و ما ضرنا صلبُنا
وكافور كم زرعوا ظِلّــــلّهُ مشفريْه ...
فما أرضعتْهُ رُبانا و ما ضمّهُ صُلبُنـــــــا
وكم حملوا من صليب إلي بيتـــــنا
و غزوا وانتهوا...
وغَـــدَوْا خبراً عند(كان)
بقيــــــــــنا هنا أرضنا وسمانـــا..
سنبقى...كما الماء نمكث في الأزل/البدء
نبقَى....
سنبقى...سنبقَى... ويمضي سِـــــــــــــــــوانا...

ظهر 13 سبتنبر1993 كانت قناة MBC القناة الفضائية العربية اليتيمة التي حملتْ إلي المواطن العربي مأتم توقيع إتفاقية أوسلو في البيت الأبيض الأمريكي في مشهد جنائزي للكرامة و القضية والرسالة والإنسان:قيادة منظمة(التحرير) وحسين الأردن في آخر أيامه و قادة المشروع الصهيوني يختالون كالطواويس والإيرلندي الإمريكي العابث يحقق للصهيونية مالم يحققه لها أي صهيوني:إنهاء
الأمة بموت سريري، ولو لحين...
كنتُ أكتب القصيدة وأذرف دمعا سحوحا جموما في عويل صامت قاتل...
واليوم:آخر ما تحقق من مستحيلات القصيدة التي تَهُدُّ نخوة الكيان العربي والإيمان الديني قضية الصبية "روبي" المغربية التي يُحاكم بسببها السيد
برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا الفاحش الغناء و الفاحشة...



تابعونا على